وفي كتاب علل الشرائع ( 1 ) ، بإسناده إلى عباية ( 2 ) بن ربعي قال : قلت لعبد اللَّه بن عبّاس : لم كنّى رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - عليّا أبا تراب ؟
قال : لأنّه صاحب الأرض ، وحجّة اللَّه على أهلها بعده ، وله بقاؤها وإليه سكونها ، ولقد سمعت رسول اللَّه يقول : إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعدّ اللَّه لشيعة عليّ من الثّواب والزّلفى والكرامة قال : ا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ، أي : من شيعة عليّ - عليه السّلام - . وذلك قول اللَّه - تعالى - : ويوم يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 3 ) : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - حدّثنا الحسين بن أحمد ( 4 ) ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرّحمن ، عن يونس بن يعقوب ، [ و ] ( 5 ) عن خلف بن حمّاد ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن سعد ( 6 ) السّمّان ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قوله : يوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ - إلى قوله - : كنْتُ تُراباً ، يعني :
علويّا يوالي أبا تراب .
وروى محمّد بن خالد البرقيّ ( 7 ) ، عن يحيى الحلبيّ ، عن هارون بن خارجة وخلف بن حمّاد ، عن أبي بصير ، مثله .
هامش
1 - العلل / 156 ، ح 2 .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : عناية .
3 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 761 ، ح 10 .
4 - ق ، ش ، م : محمّد .
5 - من المصدر مع المعقوفتين .
6 - المصدر : سعيد .
7 - نفس المصدر والموضع .