تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
من مكانه : إذا نهض . أو قيام اللَّيل ، على أنّ « النّاشئة » مصدر ، من نشأ : إذا نهض ، على فاعلة ، كالعافية . أو العبادة الَّتي تنشأ باللَّيل ، أي : تحدث . أو ساعات اللَّيل ، لأنّها تحدث واحدة بعد أخرى . أو ساعاتها الأول ، من نشأت : إذا ابتدأت . « هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً » ، أي : كلفة ، أو ثبات قدم . وقرأ ( 1 ) أبو عمرو وابن عامر : « وطاء » ، أي : مواطأة القلب اللَّسان لها أو فيها ، أو موافقة لما يراد منها من الخضوع والإخلاص . « وأَقْوَمُ قِيلاً ( 6 ) » : وأسدّ ( 2 ) مقالا ، أو أثبت قراءة لحضور القلب وهدوّ الأصوات . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : قوله : « قَوْلاً ثَقِيلاً » قال : قيام اللَّيل ، وهو ( 4 ) قوله : « إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وأَقْوَمُ قِيلاً » قال : أصدق القول . وفي تهذيب الأحكام ( 5 ) : أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قوله : « إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وأَقْوَمُ قِيلاً » قال : يعني بقوله : « وأَقْوَمُ قِيلاً » : قيام الرّجل عن فراشه يريد به اللَّه لا يريد به غيره . محمّد بن أحمد بن يحيى ( 6 ) ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - تعالى - : « إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وأَقْوَمُ قِيلاً » . قال : [ يعني بقوله : « وأَقْوَمُ قِيلاً » ] ( 7 ) قيامه عن فراشه لا يريد إلَّا اللَّه . وفي كتاب علل الشّرائع ( 8 ) : أبي - رحمه اللَّه - قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 514 . 2 - كذا في نفس المصدر والموضع . وفي النسخ : أشدّ . 3 - تفسير القمّي 2 / 392 . 4 - ليس في ق ، ش ، م . 5 - التهذيب 2 / 336 ، ح 1385 . 6 - نفس المصدر / 119 - 120 ، ح 450 . 7 - يوجد في ق . 8 - العلل / 363 ، ح 5 .