تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
آمَنُوا ارْكَعُوا واسْجُدُوا واعْبُدُوا رَبَّكُمْ وافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » وهذه فريضة جامعة على الوجه واليدين والرّجلين ، وقال في موضع آخر : « وأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ » ( الآية ) . وفي الكافي ( 1 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - حديث طويل ، وفيه : وسجد ، يعني : أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - على ثمانية أعظم : الكفّين ، والرّكبتين ، وإبهامي الرجلين ، والجبهة ، والأنف . وقال : سبعة منها فرض يسجد عليها ، وهي الَّتي ذكرها اللَّه في كتابه فقال : « وأَنَّ الْمَساجِدَ » ( الآية ) ، وهي الجبهة والكفّان والرّكبتان والإبهامان . ووضع الأنف على الأرض سنّة . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : حدّثني أبي ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرّضا - عليه السّلام - قال : « الْمَساجِدَ » الأئمّة . وفيه ( 3 ) : « فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً » ، أي : الأحد مع آل محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - . فلا تتّخذوا من غيرهم وليّا إماما ( 4 ) . وفي أصول الكافي ( 5 ) : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن - عليه السّلام - في قوله - تعالى - : « وأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً » قال : هم الأوصياء . وفي شرح الآيات الباهرة ( 6 ) : [ روى محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - ] ( 7 ) عن محمّد بن أبي بكر ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عيسى ( 8 ) بن داود النّجّار ، عن الكاظم - عليه السّلام - في قوله - تعالى - : « وأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً » قال : سمعت أبي جعفر بن محمّد - عليه السّلام - يقول : هم الأوصياء [ و ] ( 9 ) الأئمّة منّا واحدا فواحدا فلا تدعوا إلى غيرهم فتكونوا ( 10 ) كمن دعا مع الله أحدا هكذا نزلت . « وأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ » ، أي : النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - . وإنّما ذكر بلفظ .
هامش
1 - الكافي 3 / 312 ، ح 8 . 2 - تفسير القمّي 2 / 390 . 3 - نفس المصدر / 389 . 4 - ليس في المصدر . 5 - الكافي 1 / 425 ، ح 65 . 6 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 729 ، ح 8 . 7 - ليس في ق ، ش ، م . 8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يونس . 9 - من المصدر مع المعقوفتين . 10 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فتكون .