الإيمان بولاية عليّ والأوصياء .
وفي مجمع البيان ( 1 ) : وفي تفسير أهل البيت ، عن أبي بصير قال : قلت : لأبي جعفر - عليه السّلام - : قول اللَّه ( 2 ) : إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا .
هو ، واللَّه ، ما أنتم عليه « وأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا » ( الآية ) .
وعن بريد العجليّ ( 3 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : معناه : ولأمددناهم ( 4 ) علما كثيرا يتعلَّمونه من الأئمّة .
« لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ » : لنختبرهم كيف يشكرونه .
وقيل ( 5 ) : معناه : لو استقام الجنّ على طريقتهم القديمة ، ولم يسلموا باستماع القرآن ، لوسّعنا عليهم الرّزق مستدرجين لهم ، لنوقعهم في الفتنة ونعذّبهم في كفرانهم ( 6 ) .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 7 ) : « لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ » قتل الحسين - عليه السّلام - .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 8 ) [ قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - : حدّثنا ] ( 9 ) أحمد بن هوذة الباهليّ ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللَّه بن حمّاد ، عن سماعة قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « وأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ » [ قال : ] ( 10 ) يعني : لو استقاموا على الولاية في الأصل عند الأظلَّة ، حين أخذ اللَّه الميثاق على ذريّة آدم « لأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً » ، يعني : لكنّا أسقيناهم من الماء الفرات العذب .
وبالإسناد ( 11 ) : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سألته عن قوله - تعالى - : « وأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا » ( الآية ) .
قال : يعني : لأمددناهم علما كي يتعلَّمونه من الأئمّة .
ويؤيّده ( 12 ) : ما رواه - أيضا - ، عن أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد
هامش
1 - المجمع 5 / 372 .
2 - فصّلت / 30 .
3 - نفس المصدر والموضع .
4 - المصدر : لأفدناهم .
5 - أنوار التنزيل 2 / 511 .
6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : كفر .
7 - تفسير القمي 2 / 389 .
8 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 727 ، ح 1 .
9 - ليس في ق ، ش ، م .
10 - من المصدر .
11 - نفس المصدر ، ح 2 .
12 - نفس المصدر / 728 ، ح 3 .