الرّزق .
وتخصيص الماء الغدق ، وهو الكثير ، بالذكر لأنّه أصل المعاش والسّعة ، وعزّة وجوده بين العرب .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) ، بإسناده إلى عبّاد بن صهيب : عن الصّادق - عليه السّلام - ، عن أبيه ، في قوله - تعالى - : « فَمَنْ أَسْلَمَ » ( الآية ) ، أي : الَّذين أقرّوا بولايتنا ، فأولئك تحرّوا رشدا أَمَّا الْقاسِطُونَ ( الآية ) معاوية وأصحابه .
« وأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا » ( الآية ) قال : « الطَّرِيقَةِ » ولاية عليّ - عليه السّلام - .
أخبرنا ( 2 ) أحمد بن إدريس قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النّضر بن سويد ، عن القاسم [ بن سليمان ] ( 3 ) ، عن جابر قال : سمعت أبا جعفر - عليه السّلام - يقول في هذه الآية : « وأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا » ( الآية ) ، يعني : من جرى فيه شيء ( 4 ) من شرك الشّيطان « عَلَى الطَّرِيقَةِ » ، يعني : على الولاية في الأصل عند الأضلَّة حين أخذ اللَّه ميثاق ذرّيّة آدم . « لأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً » ، يعني : لكنّا وضعنا أظلَّتهم في الماء الفرات العذب .
وفي أصول الكافي ( 5 ) : أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسنيّ ، عن موسى بن محمّد ، عن يونس بن يعقوب ، عمّن ذكره ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قول اللَّه - تعالى - : « وأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا » ( الآية ) يقول : لأشربنا قلوبهم الإيمان . و « الطَّرِيقَةِ » هي ولاية عليّ بن أبي طالب والأوصياء .
أحمد بن مهران ( 6 ) ، عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني ، عن موسى بن محمّد ، عن يونس بن يعقوب ( 7 ) عمّن ذكره ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله - تعالى - : « وأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا » ( الآية ) قال : يعني : لو استقاموا على ولاية أمير المؤمنين عليّ - عليه السّلام - والأوصياء من ولده ، وقبلوا طاعتهم في أمرهم ونهيهم .
« لأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً » يقول : لأشربنا قلوبهم الإيمان . و « الطَّرِيقَةِ » هي
هامش
1 - تفسير القمي 2 / 389 .
2 - نفس المصدر / 391 .
3 - من المصدر .
4 - ليس في ق .
5 - الكافي 1 / 419 ، ح 39 .
6 - نفس المصدر / 220 ، ح 1 .
7 - ورد في ق ، ش ، بدل السّند إلى هنا : وأيضا عنه .