وفي نهج البلاغة ( 1 ) : وأقام رصدا من الشّهب الثّواقب ( 2 ) على نقابها ( 3 ) .
« وأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ » : بحراسة السّماء .
« أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً ( 10 ) » : خيراً .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 4 ) ، بإسناده إلى الحسن ( 5 ) بن زياد قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول في قوله : « وأَنَّا لا نَدْرِي » ( الآية ) فقال : لا بل ، واللَّه ، شرّ أريد بهم حين بايعوا معاوية وتركوا الحسن بن عليّ - عليهما السّلام - .
« وأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ » : المؤمنون الأبرار .
« ومِنَّا دُونَ ذلِكَ » ، [ أي : قوم دون ذلك ] ( 6 ) فحذف الموصوف ، وهم المقتصدون .
« كُنَّا طَرائِقَ » : ذوي طرائق ، أي : مذاهب . أو مثل طرائق في اختلاف الأحوال . أو كانت طرائقنا طرائق .
« قِدَداً ( 11 ) » : متفرّقة مختلفة . جمع قدّة ، من قدّ : إذا قطع .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 7 ) : وقوله : « كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً » أي : على مذاهب مختلفة .
« وأَنَّا ظَنَنَّا » : علمنا .
« أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهً فِي الأَرْضِ » : كائنين في الأرض أينما كنّا فيها .
« ولَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً ( 12 ) » : هاربين منها إلى السّماء . أو لن نعجزه في الأرض إن أراد بنا أمرا . أو لن نعجزه هربا إن طلبنا .
« وأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى » أي : القرآن .
« آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ » : فهو لا يخاف .
وقرئ ( 8 ) : « فلا يخف » . والأوّل أدلّ على تحقيق نجاة المؤمنين واختصاصها بهم .
هامش
1 - النهج / 128 ، الخطبة 91 .
2 - أي : شديدة الضياء .
3 - النقاب : جمع نقب ، وهو : الخرق .
4 - تفسير القمّي 2 / 391 .
5 - المصدر : الحسين .
6 - ليس في ق .
7 - تفسير القمّي 2 / 389 .
8 - أنوار التنزيل 2 / 510 .