تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
المجموعة ، وبإسناده : عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - أنّه قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - في حديث : ومن استبطأ الرّزق ، فليستغفر اللَّه . وفي كتاب الخصال ( 1 ) ، فيما علَّم أمير المؤمنين - عليه السّلام - أصحابه من الأربعمائة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه : أكثروا الاستغفار تجلبوا ( 2 ) الرّزق . وفيه ( 3 ) : عن عليّ - عليه السّلام - أنّه قال : الاستغفار يزيد في الرّزق . وفي كتاب طبّ الأئمّة ( 4 ) ، بإسناده إلى سليمان بن جعفر الجعفريّ : عن الباقر - عليه السّلام - أنّ رجلا شكا إليه قلَّة الولد ، وأنّه يطلب الولد من الإماء والحرائر فلا يرزق له ، وهو ابن ستّين سنة . فقال - عليه السّلام - : قل ثلاثة أيّام ( 5 ) في دبر صلاتك المكتوبة صلاة العشاء الآخرة وفي دبر صلاة الفجر : سبحان اللَّه سبعين مرّة ، وأستغفر اللَّه سبعين مرّة ، تختمه بقول اللَّه - عزّ وجلّ - : « اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ » - إلى قوله - : « أَنْهاراً » . « ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً ( 13 ) » . قيل ( 6 ) : لا تأملون له توقيرا ، أي : تعظيما ، لمن عبده وأطاعه ، فتكونوا على حال تأملون فيها تعظيمه إياكم . و « للَّه » بيان للموقّر ، ولو تأخّر لكان صلة للوقار ( 7 ) . أو لا تعتقدون له عظمة فتخافوا عصيانه ، وإنّما عبّر عن الاعتقاد بالرّجاء التّابع لأدنى الظَّنّ مبالغة . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 8 ) : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - [ في قوله : ] ( 9 ) « لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً » قال : لا تخافون للَّه عظمة « وقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً ( 14 ) » : حال مقرّرة للإنكار من حيث أنّها موجبة
هامش
1 - الخصال / 615 . 2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أكثر ( أكثروا - ق ) الاستغفار تجلب الرزق . 3 - نفس المصدر / 505 ، ح 2 . 4 - طبّ الأئمّة / 129 . 5 - كذا في المصدر . وفي ق ، ش : قل في كلّ يوم . وفي غير هما : قل كلّ ثلاثة أيّام . 6 - أنوار التنزيل 2 / 507 . 7 - أي : لا يكون صلة حال التقدّم ، لأنّ معمول المصدر لا يتقدّم عليه . 8 - تفسير القمّي 2 / 387 . 9 - من المصدر .