ضَلالٍ كَبِيرٍ » ( 1 )
. وفي كتاب علل الشّرائع ( 2 ) ، بإسناده إلى عليّ بن أبي حمزة : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - أنّه سأله رجل فقال : لأيّ شيء بعث اللَّه الأنبياء [ والرسل ] ( 3 ) إلى النّاس ؟
فقال : لئلَّا يكون للنّاس على اللَّه حجّة بعد الرّسل ، ولئلَّا يقولوا ( 4 ) : ما جاءنا من بشير ولا نذير ، وليكون حجّة للَّه عليهم ، ألا تسمع اللَّه يقول حكاية عن خزنة جهنّم واحتجاجهم على أهل النّار بالأنبياء والرّسل : « أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى » - إلى قوله - :
« كَبِيرٍ » .
وفي أصول الكافي ( 5 ) : عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابه ، عن آدم بن إسحاق ، عن عبد الرّزاق بن مهران ، عن الحسين بن ميمون ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - وذكر حديثا طويلا ، يقول فيه : وأنزل في تبارك : « كُلَّما أُلْقِيَ » ( الآية ) فهؤلاء المشركون .
« وقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ » : كلام الرّسول فنقبله جملة من غير بحث وتفتيش اعتمادا على ما لاح من صدقهم بالمعجزات .
« أَوْ نَعْقِلُ » : فنتفكّر في حكمه ومعانيه تفكّر المستبصرين .
« ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ ( 10 ) » : في عدادهم ، ومن جملتهم .
وفي مجمع البيان ( 6 ) : وفي الحديث عن ابن عمر أنّ النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : إنّ الرّجل ليكون من أهل الجهاد ومن أهل الصّلاة والصّيام وممّن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وما يجزى يوم القيامة إلَّا على قدر عقله .
وعن أنس بن مالك ( 7 ) قال : أثنى قوم على رجل عند رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
فقال - صلَّى اللَّه عليه وآله - : كيف عقل الرّجل ؟
قالوا : يا رسول اللَّه ، نخبرك عن اجتهاده في العبادة وأصناف الخير وتسألنا عن
هامش
1 - المصدر : مبين .
2 - العلل / 121 ، ح 4 .
3 - ليس في ق ، ش ، م .
4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يقول .
5 - الكافي 2 / 30 ، ح 1 .
6 و 7 - المجمع 5 / 324 .