أحمد بن إدريس ( 1 ) ، عن الحسين بن عبيد اللَّه ( 2 ) ، عن محمّد بن الحسين ( 3 ) وموسى بن عمر ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن - عليه السّلام - قال : والإمامة هي النّور ، وذلك قوله - عزّ وجلّ - : « فَآمِنُوا بِاللَّهِ » ( الآية ) .
قال : « النُّورِ » هو الإمام - عليه السّلام - .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
« واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 8 ) » : فمجاز عليه .
« يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ » : ظرف « لتنبّؤنّ » ، أو مقدّر « باذكر » .
وقرأ ( 4 ) يعقوب : « نجمعكم » .
« لِيَوْمِ الْجَمْعِ » : لأجل ما فيه من الحساب والجزاء .
و « الجمع » جمع ( 5 ) الملائكة والثّقلين .
« ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ » : يغبن فيه بعضهم بعضا ، لنزول السّعداء منازل الأشقياء لو كانوا سعداء ، وبالعكس . مستعار ( 6 ) من تغابن التّجّار . و « الَّلام » فيه للدّلالة على أنّ التّغابن الحقيقيّ هو التّغابن في أمور الآخرة ، لعظمها ودوامها .
وفي كتاب معاني الأخبار ( 7 ) ، بإسناده إلى حفص بن غياث : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : « يَوْمُ التَّغابُنِ » يوم يغبن أهل الجنّة أهل النّار .
وفي مجمع البيان ( 8 ) : وقد روي عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - في تفسير هذا قوله :
ما من عبد مؤمن يدخل الجنة إلَّا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا ، وما من عبد يدخل النّار إلَّا أري مقعده من الجنّة لو أحسن ليزداد حسرة .
« ومَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ ويَعْمَلْ صالِحاً » ، أي : عملا صالحا .
« يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ ويُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً » .
هامش
1 - نفس المصدر / 195 - 196 ، ح 6 .
2 - ق : عبد اللَّه .
3 - المصدر : الحسن .
4 - أنوار التنزيل 2 / 480 .
5 - ليس في ن .
6 - تكرّرت في ي ، ر .
7 - معاني الأخبار / 156 ، ح 1 .
8 - المجمع 5 / 299 .