« ولَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 5 ) » : في الآخرة .
« ذلِكَ » ، أي : المذكور [ من الوبال والعذاب ] ( 1 ) .
« بِأَنَّهُ » : بسبب أنّ الشّأن .
« كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ » : بالمعجزات .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : أخبرنا أحمد بن إدريس ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابه ، عن حمزة بن ربيع ، عن عليّ بن سويد السّائيّ ( 3 ) قال : سألت العبد الصّالح - عليه السّلام - عن قول اللَّه : « ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ » .
قال : البينات هم الأئمّة .
« فَقالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا » : أنكروا وتعجّبوا أن يكون الرسل الرّسول بشرا . والبشر يطلق للواحد والجمع .
« فَكَفَرُوا » : بالرّسل .
« وتَوَلَّوْا » : عن التّدبّر [ في البيّنات ] ( 4 ) .
« واسْتَغْنَى اللَّهُ » : عن كلّ شيء فضلا عن طاعتهم .
« واللَّهُ غَنِيٌّ » : عن عبادتهم وغيرها .
« حَمِيدٌ ( 6 ) » : يدلّ على حمده كلّ مخلوق .
« زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا » « الزّعم » ادّعاء العلم . ولذلك يتعدّي إلى مفعولين ، وقد قام مقامها « أن » بما في حيّزه ( 5 ) .
« قُلْ بَلى ورَبِّي » : تبعثون .
« لَتُبْعَثُنَّ » : قسم أكد به الجواب .
« ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ » : بالمحاسبة والمجازاة .
هامش
1 - من نفس المصدر والموضع .
2 - تفسير القمّي 2 / 372 .
3 - المصدر : الشّيباني .
4 - ليس في ي .
5 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 480 . وفي النسخ :
خيره .