وفي روضة الكافي ( 1 ) : عليّ بن إبراهيم ، [ عن عليّ بن الحسين ، ] ( 2 ) ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ » ( الآية ) قال : نزلت هذه الآية في فلان وفلان ، وأبي عبيدة ( 3 ) الجرّاح ، وعبد الرّحمن بن عوف ، وسالم ، مولى أبي حذيفة ، والمغيرة بن شعبة ، حيث كتبوا الكتاب بينهم وتعاهدوا وتواثقوا ( 4 ) : لئن مضى محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - لا تكون الخلافة في بني هاشم ولا النّبوّة أبدا . فأنزل اللَّه - عزّ وجلّ - فيهم هذه الآية .
. . . إلى قوله - عليه السّلام - : لعلَّك ترى أنّه كان يوم ( 5 ) يشبه يوم كتب الكتاب إلَّا يوم قتل الحسين - عليه السّلام - ؟ ! وهكذا كان في سابق علم اللَّه ، الَّذي أعلمه رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - أن إذا كتب الكتاب قتل الحسين - عليه السّلام - وخرج الملك من بني هاشم ، فقد كان ذلك كلَّه .
وفي نهج البلاغة ( 6 ) : قال - عليه السّلام - : مع كلّ شيء ( 7 ) لا بمقارنة ، وغير كلّ شيء لا بمزايلة .
وفي إرشاد المفيد ( 8 ) : وجاءت الرواية ( 9 ) أنّ بعض أحبار اليهود جاء إلى أبي بكر ، فقال له : أنت خليفة نبيّ ( 10 ) هذه الأمّة ؟
فقال له : نعم .
فقال : إنّا نجد في التّوراة خلفاء الأنبياء أعلم أممهم ، فخبّرني عن اللَّه أين هو ، في السّماء هو أم في الأرض ؟
فقال له أبو بكر : هو في السّماء على العرش .
قال اليهوديّ : فأرى الأرض خالية منه ، وأراه على هذا القول في مكان دون مكان .
فقال له أبو بكر : هذا كلام الزّنادقة ، أعزب عنّي وإلَّا قتلتك .
هامش
1 - الكافي 8 / 180 ، ح 202 .
2 - ليس في ق .
3 - كذا في المصدر . وفي النسخ زيادة : بن .
4 - المصدر : توافقوا .
5 - ليس في ق .
6 - النهج / 40 ، ح الخطبة 1 .
7 - ليس في ن ، ت ، ر .
8 - الإرشاد / 96 / 97 .
9 - يوجد في ت ، ر ، المصدر .
10 - ليس في ق .