« يَصْلَوْنَها » : يدخلونها .
« فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 8 ) » : جهنّم .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالإِثْمِ والْعُدْوانِ ومَعْصِيَةِ الرَّسُولِ » ، كما يفعل المنافقون .
وعن يعقوب ( 1 ) : « فلا تنجوا » .
« وتَناجَوْا بِالْبِرِّ والتَّقْوى » : بما يتضمّن خير ( 2 ) المؤمنين ، والاتّقاء عن معصية الرّسول .
« واتَّقُوا اللَّهً الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 9 ) » : فيما تأتون وتذرون ، فإنّه يجازيكم عليه .
« إِنَّمَا النَّجْوى » ، أي : النّجوى بالإثم والعدوان « مِنَ الشَّيْطانِ » ، فإنّه المزيّن لها والحامل عليها .
« لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا » : بتوهّمهم أنّها في نكبة أصابتهم .
« ولَيْسَ » : الشّيطان ، أو التّناجي ( 3 ) .
« بِضارِّهِمْ » : المؤمنين .
« شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ » : إلَّا بمشيئته .
« وعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 10 ) » : ولا يبالوا بنجواهم .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 4 ) : حدّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : كان سبب نزول هذه الآية ، أنّ فاطمة - عليها السّلام - رأت في منامها أنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - همّ أن يخرج هو وفاطمة وعليّ والحسن والحسين - عليهم السّلام - من المدنية ، فخرجوا حتّى جازوا من حيطان المدينة ، فعرض لهم طريقان فأخذ رسول اللَّه ذات اليمين حتّى انتهى بهم إلى موضع فيه نخل وماء ، فاشترى رسول اللَّه شاة كبيرا ( 5 ) ، - وهي الَّتي في أحد أذنيها نقط بيض - فأمر
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 461 .
2 - في ق زيادة : الأنبياء .
3 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 461 . وفي ق ، ش ، م : الناجي . وفي سائر النسخ : التاجي .
4 - تفسير القمّي 2 / 355 - 356 .
5 - كذا في النسخ . وفي المصدر : كبراء .
والصحيح : ذراء . كما ورد في تفسير الصافي 5 / 147 عند نقل الرواية .