غير حدّ الآخر . أو يضعون . أو يختارون غير حدودها .
« كُبِتُوا » : أخزوا أو أهلكوا . وأصل الكبت : الكبّ .
« كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ » ، يعني : الأمم الماضية .
« وقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ » : تدلّ على صدق الرّسول وما جاء به .
« ولِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ ( 5 ) » : يذهب عزّهم وتكبّرهم .
« يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ » : منصوب « بمهين » أو بإضمار « اذكر » .
« جَمِيعاً » : كلَّهم ، لا يدع أحدا غير مبعوث . أو مجتمعين .
« فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا » ، أي : على رؤوس الأشهاد ، تشهيرا لحالهم وتقريرا لعذابهم . « أَحْصاهُ اللَّهُ » : أحاط به عددا ، لم يغب منه شيء .
« ونَسُوهُ » : لكثرته . أو تهاونهم به .
« واللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 6 ) » : لا يغيب عنه شيء .
« أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهً يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ » : كلَّيا وجزئيّا .
« ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ » : ما يقع من تناجي ثلاثة .
ويجوز أن يقدّر مضاف ، أو يؤوّل « نجوى » بمتناجين ، ويجعل « ثلاثة » صفة لها .
واشتقاقها من النّجوة ، وهي ما ارتفع من الأرض ، فإنّ السّرّ [ أمر ] ( 1 ) مرفوع إلى الذّهن لا يتيسر لكلّ أحد أن يطَّلع عليه .
« إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ » : إلَّا ( 2 ) يجعلهم اللَّه أربعة ، من حيث إنّه يشاركهم في الاطَّلاع عليها .
والاستثناء ( 3 ) من أعمّ الأحوال ( 4 ) .
« ولا خَمْسَةٍ » : ولا نجوى خمسة « إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ » .
هامش
1 - من أنوار التنزيل 2 / 460 .
2 - في ق زيادة : الله .
3 - في م زيادة : محمول .
4 - والمعنى : ما يكون من نجوى ثلاثة على حال من الأحوال إلَّا على حال أن يكون اللَّه - تعالى - رابعهم .