حدّثنا إسماعيل بن أبان ، عن عمرو ، عن ( 1 ) جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال ( 2 ) :
إذا كان يوم القيامة ينادي مناد ( 3 ) من السّماء : أين عليّ ( 4 ) ابن أبي طالب - عليه السّلام - .
قال ( 5 ) : فأقوم ، فيقال لي : أنت عليّ ؟
فأقول : أنا ابن عمّ النّبيّ - صلى اللَّه عليه وآله - [ ووصيّه ] ( 6 ) ووارثه .
فيقال لي : صدقت ، ادخل الجنة فقد غفر اللَّه لك ولشيعتك ، وقد آمنك اللَّه وآمنهم معك من الفزع الأكبر « ادْخُلُوا الْجَنَّةَ » آمنين « لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ » اليوم « ولا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ » .
وقال ( 7 ) : حدّثني محمّد بن عيسى بن زكرياء الدّهقان قال : حدّثنا عبد الرّحمن ، يعني ابن سراج قال : حدثنا أبو ( 8 ) حفص ( 9 ) ، عن أبي حمزة الثّمالي ، عن عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون . فإذا قالها لم يبق أحد إلا رفع رأسه ( 10 ) ، فإذا قال : « الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وكانُوا مُسْلِمِينَ » . لم يبق أحد إلَّا طأطأ رأسه إلَّا المسلمين المحبّين .
قال : ثمّ ينادي : هذه فاطمة بنت محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - تمرّ بكم ، وهمّت ومن معها إلى الجنّة . ثمّ يرسل اللَّه إليها ملكا فيقول : يا فاطمة ، سليني حاجتك .
فتقول : يا ربّ ، حاجتي أن تغفر ( 11 ) لمن نصر ولدي .
« يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وأَكْوابٍ » « الصّحاف » جمع صحفة ، وهي الجام الَّذي يؤكل فيه الطَّعام . و « الأكواب » جمع كوب ، وهو كوز لا عروة له .
« وفِيها » : وفي الجنة « ما تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ » .
وقرأ ( 12 ) نافع وابن عامر : « ما تشتهيه » على الأصل .
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : بن .
2 - لي في ق .
3 - يوجد في ر ، المصدر .
4 - ليس في المصدر .
5 - من المصدر .
6 - نفس المصدر / 153 .
7 - يوجد في ي ، المصدر .
8 - ليس في ق ، ش ، م .
9 - المصدر : جعفر .
10 - يوجد في ن ، المصدر .
11 - في المصدر زيادة : لي و .
12 - أنوار التنزيل 2 / 371 .