يدلّ على ما هو مقتض للطَّاعة في ذلك .
« فَاخْتَلَفَ الأَحْزابُ » : الفرق المتحزّبة .
« مِنْ بَيْنِهِمْ » : من بين النّصارى . أو اليهود والنّصارى من بين قومه المبعوث إليهم .
« فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا » : من المتحزّبين .
« مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ( 65 ) » : هو يوم القيامة .
« هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ » الضّمير لقريش ، أو « للَّذين ظلموا » .
« أَنْ تَأْتِيَهُمْ » : بدل من السّاعة ، والمعنى : هل ينظرون إلَّا إتيان السّاعة .
« بَغْتَةً » : فجأة .
« وهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 66 ) » : غافلون عنها ، لاشتغالهم بأمور الدّنيا وإنكارهم لها .
« الأَخِلَّاءُ » : الأحبّاء .
« يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ » ، أي : يتعادون يومئذ لانقطاع العلق ، لظهور ما كانوا يتحابّون له سببا للعذاب .
« إِلَّا الْمُتَّقِينَ ( 67 ) » : فإنّ خلَّتهم لمّا كانت في اللَّه تبقى نافعة أبد الآباد .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : قال الصّادق - عليه السّلام - : ألا كلّ خلَّة كانت في الدّنيا في غير اللَّه فإنها تصير عداوة يوم القيامة .
وقال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : وللظَّالم غدا يكفيه عضّة ( 2 ) [ يديه ] ( 3 ) . وللرّجل حيل ( 4 ) وشيك . وللأخلَّاء ندامة إلَّا المتّقين .
أخبرنا ( 5 ) أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 287 .
2 - كذا في المصدر . وفي ن : غضة . وفي غيرها :
غصة .
3 - من المصدر .
4 - ليس في ن ، ت ، ي ، م ، ر ، المصدر .
والظاهر أنّ الصحيح : « رحيل » ، كما ورد في النهج / 502 ، الحكمة 186 و 187 هكذا : « وللظَّالم البادي غدا بكفّه عظَّة . الرحيل وشيك » .
5 - نفس المصدر والموضع .