تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
يدلّ على ما هو مقتض للطَّاعة في ذلك . « فَاخْتَلَفَ الأَحْزابُ » : الفرق المتحزّبة . « مِنْ بَيْنِهِمْ » : من بين النّصارى . أو اليهود والنّصارى من بين قومه المبعوث إليهم . « فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا » : من المتحزّبين . « مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ( 65 ) » : هو يوم القيامة . « هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ » الضّمير لقريش ، أو « للَّذين ظلموا » . « أَنْ تَأْتِيَهُمْ » : بدل من السّاعة ، والمعنى : هل ينظرون إلَّا إتيان السّاعة . « بَغْتَةً » : فجأة . « وهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 66 ) » : غافلون عنها ، لاشتغالهم بأمور الدّنيا وإنكارهم لها . « الأَخِلَّاءُ » : الأحبّاء . « يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ » ، أي : يتعادون يومئذ لانقطاع العلق ، لظهور ما كانوا يتحابّون له سببا للعذاب . « إِلَّا الْمُتَّقِينَ ( 67 ) » : فإنّ خلَّتهم لمّا كانت في اللَّه تبقى نافعة أبد الآباد . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : قال الصّادق - عليه السّلام - : ألا كلّ خلَّة كانت في الدّنيا في غير اللَّه فإنها تصير عداوة يوم القيامة . وقال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : وللظَّالم غدا يكفيه عضّة ( 2 ) [ يديه ] ( 3 ) . وللرّجل حيل ( 4 ) وشيك . وللأخلَّاء ندامة إلَّا المتّقين . أخبرنا ( 5 ) أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 287 . 2 - كذا في المصدر . وفي ن : غضة . وفي غيرها : غصة . 3 - من المصدر . 4 - ليس في ن ، ت ، ي ، م ، ر ، المصدر . والظاهر أنّ الصحيح : « رحيل » ، كما ورد في النهج / 502 ، الحكمة 186 و 187 هكذا : « وللظَّالم البادي غدا بكفّه عظَّة . الرحيل وشيك » . 5 - نفس المصدر والموضع .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 93 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي