وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : وقوله : « والأَرْضَ وَضَعَها لِلأَنامِ » قال : للنّاس .
« فِيها فاكِهَةٌ والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ » قال : يكبر ثمر النّخل في القمع ( 2 ) ثمّ يطلع منه .
قوله : « والْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ والرَّيْحانُ » قال : « الحبّ » الحنطة والشّعير والحبوب ، و « العصف » التّبن ( 3 ) ، و « الرّيحان » ما يؤكل منه .
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 13 ) » : الخطاب للثّقلين ، المدلول عليها ، بقوله : « للأنام » ، وقوله : « أيّها الثّقلان » .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 4 ) : وقوله : « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ » قال : في الظَّاهر مخاطبة الجنّ والإنس ، وفي الباطن فلان وفلان .
حدّثنا أحمد بن عليّ ( 5 ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين عن ، محمّد بن أسلم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قول اللَّه : « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ » .
قال : قال اللَّه : فبأيّ النّعمتين تكفران ؟ بمحمّد أم عليّ - صلوات اللَّه عليهما - .
وفي الكافي ( 6 ) : الحسين بن محمّد ، عن معلَّى [ بن محمّد ] ( 7 ) ، رفعه ، في قول اللَّه :
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ » أبا لنّبيّ أم بالوصي ، نزلت في الرّحمن .
« خَلَقَ الإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ ( 14 ) » « الصّلصال » ( 8 ) الطَّين اليابس الَّذي له صلصلة ، و « الفخّار » الخزف . وقد خلق اللَّه آدم من تراب جعله طينا ثمّ حمأ مسنونا ثمّ صلصالا ، فلا يخالف ذلك قوله : خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ونحوه .
« وخَلَقَ الْجَانَّ » : الجنّ . أو أبا الجنّ .
« مِنْ مارِجٍ » : من صاف من الدّخان .
« مِنْ نارٍ ( 15 ) » : بيان « لمارج » ، فإنّه في الأصل للمضطرب ، من مرج : إذا
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 343 - 344 .
2 - القمع : ما التزق بأسفل التّمرة والبسرة ونحوهما .
3 - المصدر : التين .
4 و 5 - تفسير القمّي 2 / 334 .
6 - الكافي 1 / 217 ، ح 2 .
7 - من المصدر .
8 - من ، ن ، ت ، ي ، ر .