تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
و « بينهم » لتغليب العقلاء . « كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ( 28 ) » : يحضره صاحبه في نوبته ، أو يحضر عنه غيره . « فَنادَوْا صاحِبَهُمْ » : قدار ( 1 ) بن سالف ، أحيمر ثمود . « فَتَعاطى فَعَقَرَ ( 29 ) » : فاجترأ على تعاطي قتلها فقتلها . أو فتعاطى السّيف فقتلها . و « التّعاطي » تناول الشّيء بتكلَّف . « فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ( 30 ) » « إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً » : صيحة جبرئيل . « فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ( 31 ) » : كالشّجر اليابس المتكسر ، الَّذي يتّخذه من يعمل الحظيرة لأجلها . أو كالحشيش اليابس ، الَّذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشّتاء . وقرئ ( 2 ) بفتح الظَّاء ، أي : كهشيم الحظيرة ، أو الشّجر المتّخذ لها . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : وقوله : « فَنادَوْا صاحِبَهُمْ » قال : قدار ، الَّذي عقر النّاقة . وقوله : « كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ » . قال : الحشيش و ( 4 ) النّبات . « ولَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 32 ) » « كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ( 33 ) » « إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً » : ريحا تحصبهم بالحجارة ، أي : ترميهم . « إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ ( 34 ) » : في سحر ، وهو آخر اللَّيل . أو مسحّرين . « نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا » : إنعاما منّا . وهو علَّة « لنجّينا » . « كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ ( 35 ) » : نعمتنا بالإيمان والطَّاعة . « ولَقَدْ أَنْذَرَهُمْ » : لوط . « بَطْشَتَنا » : أخذتنا بالعذاب .
هامش
1 - ق : قداد . 2 - أنوار التنزيل 2 / 438 . 3 - تفسير القمّي 2 / 342 . 4 - ليس في المصدر .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 546 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي