و « بينهم » لتغليب العقلاء .
« كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ( 28 ) » : يحضره صاحبه في نوبته ، أو يحضر عنه غيره .
« فَنادَوْا صاحِبَهُمْ » : قدار ( 1 ) بن سالف ، أحيمر ثمود .
« فَتَعاطى فَعَقَرَ ( 29 ) » : فاجترأ على تعاطي قتلها فقتلها . أو فتعاطى السّيف فقتلها .
و « التّعاطي » تناول الشّيء بتكلَّف .
« فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ( 30 ) » « إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً » : صيحة جبرئيل .
« فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ( 31 ) » : كالشّجر اليابس المتكسر ، الَّذي يتّخذه من يعمل الحظيرة لأجلها . أو كالحشيش اليابس ، الَّذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشّتاء .
وقرئ ( 2 ) بفتح الظَّاء ، أي : كهشيم الحظيرة ، أو الشّجر المتّخذ لها .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : وقوله : « فَنادَوْا صاحِبَهُمْ » قال : قدار ، الَّذي عقر النّاقة .
وقوله : « كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ » .
قال : الحشيش و ( 4 ) النّبات .
« ولَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 32 ) » « كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ( 33 ) » « إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً » : ريحا تحصبهم بالحجارة ، أي : ترميهم .
« إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ ( 34 ) » : في سحر ، وهو آخر اللَّيل . أو مسحّرين .
« نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا » : إنعاما منّا . وهو علَّة « لنجّينا » .
« كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ ( 35 ) » : نعمتنا بالإيمان والطَّاعة .
« ولَقَدْ أَنْذَرَهُمْ » : لوط .
« بَطْشَتَنا » : أخذتنا بالعذاب .
هامش
1 - ق : قداد .
2 - أنوار التنزيل 2 / 438 .
3 - تفسير القمّي 2 / 342 .
4 - ليس في المصدر .