يوم القيامة .
وقرأ ( 1 ) ابن كثير : « نكر » بالتّخفيف .
وقرئ ( 2 ) : « نكر » بمعنى : أنكر .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : [ وقوله : « فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ] » ( 4 ) « يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ قال : الإمام إذا خرج يدعوهم إلى ما ينكرون .
« خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ » ، أي : يخرجون من قبورهم خاشعا ذليلا أبصارهم من الهول .
وإفراده وتذكيره ، لأنّ فاعله ظاهر غير حقيقيّ التّأنيث .
وقرئ ( 5 ) : « خاشعة » على الأصل .
وقرأ ( 6 ) ابن عامر وابن كثير ونافع وعاصم : « خشّعا » ، وإنّما حسن ذلك ولا يحسن : مررت برجال قائمين غلمانهم ، لأنّه ليس على صيغة تشبه الفعل ( 7 ) .
وقرئ ( 8 ) : « خشّع أبصارهم » على الابتداء والخبر ، فتكون الجملة حالا .
« كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) » : في الكثرة والتّموّج والانتشار في الأمكنة .
« مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ » : مسرعين مادّي أعناقهم إليه ، أو ناظرين إليه .
« يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ ( 8 ) » : صعب .
وفي روضة الكافي ( 9 ) ، بإسناده إلى ثوير بن أبي فاختة قال : سمعت عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - يحدّث في مسجد رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
فقال : حدّثني أبي أنّه سمع أباه ، عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - يحدّث النّاس ، قال :
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 435 .
2 - نفس المصدر والموضع .
3 - تفسير القمّي 2 / 341 .
4 - ليس في ق ، ش ، م .
5 و 6 - أنوار التنزيل 2 / 435 .
7 - قوله : « لأنّه ليس على صيغة تشبه الفعل » به يدخل ما يدلّ على معنى الجمع والتنبيه عليه ، كما أنّ القائلين كذلك بخلاف « خشّعا » ، فلما لا يحسن : يقدمون غلمانه ، لا يحسن : قائمون غلمانه .
8 - نفس المصدر والموضع .
9 - الكافي 8 / 104 ، ح 79 .