تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
يوم القيامة . وقرأ ( 1 ) ابن كثير : « نكر » بالتّخفيف . وقرئ ( 2 ) : « نكر » بمعنى : أنكر . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : [ وقوله : « فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ] » ( 4 ) « يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ قال : الإمام إذا خرج يدعوهم إلى ما ينكرون . « خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ » ، أي : يخرجون من قبورهم خاشعا ذليلا أبصارهم من الهول . وإفراده وتذكيره ، لأنّ فاعله ظاهر غير حقيقيّ التّأنيث . وقرئ ( 5 ) : « خاشعة » على الأصل . وقرأ ( 6 ) ابن عامر وابن كثير ونافع وعاصم : « خشّعا » ، وإنّما حسن ذلك ولا يحسن : مررت برجال قائمين غلمانهم ، لأنّه ليس على صيغة تشبه الفعل ( 7 ) . وقرئ ( 8 ) : « خشّع أبصارهم » على الابتداء والخبر ، فتكون الجملة حالا . « كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) » : في الكثرة والتّموّج والانتشار في الأمكنة . « مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ » : مسرعين مادّي أعناقهم إليه ، أو ناظرين إليه . « يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ ( 8 ) » : صعب . وفي روضة الكافي ( 9 ) ، بإسناده إلى ثوير بن أبي فاختة قال : سمعت عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - يحدّث في مسجد رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . فقال : حدّثني أبي أنّه سمع أباه ، عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - يحدّث النّاس ، قال :
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 435 . 2 - نفس المصدر والموضع . 3 - تفسير القمّي 2 / 341 . 4 - ليس في ق ، ش ، م . 5 و 6 - أنوار التنزيل 2 / 435 . 7 - قوله : « لأنّه ليس على صيغة تشبه الفعل » به يدخل ما يدلّ على معنى الجمع والتنبيه عليه ، كما أنّ القائلين كذلك بخلاف « خشّعا » ، فلما لا يحسن : يقدمون غلمانه ، لا يحسن : قائمون غلمانه . 8 - نفس المصدر والموضع . 9 - الكافي 8 / 104 ، ح 79 .