استحقاقها للعكوف على عبادتها ، والعزّى لعزّتها ، ومناة لاعتقادهم أنّها تستحقّ أن يتقرّب إليها بالقرابين .
« سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ » : [ سمّيتم بها ] ( 1 ) « وآباؤُكُمْ » : بهواكم .
« ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ » : برهان تتعلَّقون به .
« إِنْ يَتَّبِعُونَ » .
وقرئ ( 2 ) بالتّاء .
« إِلَّا الظَّنَّ » : إلَّا توهّم أنّ ما هم عليه حقّ تقليدا وتوهّما باطلا .
« وما تَهْوَى الأَنْفُسُ » : وما تشتهيه أنفسهم .
« ولَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ( 23 ) » : الرّسول أو الكتاب ، فتركوه .
« أَمْ لِلإِنْسانِ ما تَمَنَّى ( 24 ) » « أم » منقطعة ، ومعنى الهمزة فيها الإنكار ، والمعنى : ليس له كلّ ما يتمنّاه .
والمراد : نفي طمعهم في شفاعة الآلهة ، وقوله : لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى . وقولهم : لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ . ونحوهما .
« فَلِلَّهِ الآخِرَةُ والأُولى ( 25 ) » : يعطي منهما ما يشاء لمن يريد ، وليس لأحد أن يتحكّم عليه في شيء منهما .
« وكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً » : وكثير من الملائكة لا تغني شفاعتهم شيئا [ ولا تنفع ] ( 3 ) .
« إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ » : في الشّفاعة .
« لِمَنْ يَشاءُ » : من الملائكة أن يشفع . أو من النّاس أن يشفع له .
« ويَرْضى ( 26 ) » : ويراه أهلا لذلك ، فكيف تشفع الأصنام لعبدتهم .
« إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ » ، أي : كلّ واحد منهم . « تَسْمِيَةَ الأُنْثى ( 27 ) » : بأن سمّون بنتا .
« وما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ » ، أي : بما يقولون .
هامش
1 - ليس في ق .
2 - أنوار التنزيل 2 / 430 .
3 - ليس في ق .