أبي طالب - عليه السّلام - .
فقالوا : يا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - قد غويت في حبّ ابن عمّك .
فأنزل اللَّه - تعالى - : « والنَّجْمِ إِذا هَوى ، ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وما غَوى ، وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى » .
ومن طريق الخاصّة ( 1 ) : روى محمّد بن العبّاس ، عن جعفر بن محمّد العلويّ ، عن عبد اللَّه بن محمّد الزّيّات ، عن جندل بن والق ، عن محمّد بن [ أبي ] ( 2 ) عمير ، عن غياث ابن إبراهيم ، عن جعفر بن محمّد - عليه السّلام - قال : قال : رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - :
أنا سيّد النّاس ولا فخر ، وعليّ - عليه السّلام - سيّد المؤمنين . اللَّهمّ ، وال من والاه وعاد من عاداه .
فقال رجل من قريش : [ واللَّه ] ( 3 ) ما يألو يطرئ ابن عمّه ! فأنزل اللَّه - تعالى - : « والنَّجْمِ إِذا هَوى [ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وما غَوى وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى » ] ( 4 ) وما هذا القول الَّذي يقوله بهواه في ابن عمّه « إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى » .
وقال - أيضا - ( 5 ) : حدّثنا أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن خالد [ عن محمّد بن خالد ] ( 6 ) الأزديّ ، عن عمرو بن [ شمر ، عن ] ( 7 ) جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله - عزّ وجلّ - : « والنَّجْمِ إِذا هَوى » ما فتنتم إلَّا ببغض آل محمّد - صلوات اللَّه عليهم - إذا مضى « ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ » بتفضيله أهل بيته - إلى قوله - : « إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى » .
وقال - أيضا ( 8 ) - : حدّثنا أحمد بن القاسم ، عن منصور بن العبّاس ، عن الحصين ، عن العبّاس القصياني ( 9 ) ، عن داود بن الحصين ، عن فضل بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : لمّا أوقف رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - أمير المؤمنين - عليه السّلام - يوم الغدير افترق النّاس ثلاث فرق ، فقالت فرقة : ضلّ محمّد . وفرقة قالت : غوى . وفرقة
هامش
1 - نفس المصدر / 623 ، ح 4 .
2 - من المصدر .
3 و 4 - من المصدر .
5 - نفس المصدر / 623 ، ح 5 .
6 - من المصدر مع المعقوفتين .
7 - من المصدر .
8 - نفس المصدر / 623 - 624 ، ح 6 .
9 - كذا في المصدر . وفي ق ، ش : الغضبان .
وفي سائر النسخ : الغضباني .