سورة الطور
مكّية .
وهي تسع أو ثمان وأربعون آية .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه وأبي جعفر - عليهما السّلام - قالا : من قرأ سورة الطَّور ، جمع اللَّه له خير الدّنيا والآخرة .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأ سورة والطَّور ، كان حقّا على اللَّه أن يؤمنه من عذابه وينعمه في جنّته .
« والطُّورِ ( 1 ) » .
قيل ( 3 ) : يريد طور سينين ، وهو جبل بمدين سمع فيه موسى كلام اللَّه .
و « الطَّور » الجبل بالسّريانيّة . أو ما طار من أوج الإيجاد إلى حضيض الموادّ ، أو من عالم الغيب إلى عالم الشّهادة .
« وكِتابٍ مَسْطُورٍ ( 2 ) » : مكتوب .
و « السّطر » ترتيب الحروف المكتوبة .
قيل ( 4 ) : المراد به : القرآن ، أو ما كتبه اللَّه في اللَّوح المحفوظ ، أو ألواح موسى ، أو
هامش
1 - ثواب الأعمال / 143 ، ح 1 .
2 - مجمع البيان 5 / 162 .
3 - أنوار التنزيل 2 / 424 .
4 - نفس المصدر والموضع .