تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
سورة الطور مكّية . وهي تسع أو ثمان وأربعون آية . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه وأبي جعفر - عليهما السّلام - قالا : من قرأ سورة الطَّور ، جمع اللَّه له خير الدّنيا والآخرة . وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأ سورة والطَّور ، كان حقّا على اللَّه أن يؤمنه من عذابه وينعمه في جنّته . « والطُّورِ ( 1 ) » . قيل ( 3 ) : يريد طور سينين ، وهو جبل بمدين سمع فيه موسى كلام اللَّه . و « الطَّور » الجبل بالسّريانيّة . أو ما طار من أوج الإيجاد إلى حضيض الموادّ ، أو من عالم الغيب إلى عالم الشّهادة . « وكِتابٍ مَسْطُورٍ ( 2 ) » : مكتوب . و « السّطر » ترتيب الحروف المكتوبة . قيل ( 4 ) : المراد به : القرآن ، أو ما كتبه اللَّه في اللَّوح المحفوظ ، أو ألواح موسى ، أو
هامش
1 - ثواب الأعمال / 143 ، ح 1 . 2 - مجمع البيان 5 / 162 . 3 - أنوار التنزيل 2 / 424 . 4 - نفس المصدر والموضع .