تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
وفيه ( 1 ) ، فيما علَّم أمير المؤمنين - عليه السّلام - أصحابه من الأربعمائة باب : واطلبوا الرّزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس ، فإنّه أسرع في طلب الرّزق من الضّرب في الأرض ، وهي السّاعة الَّتي يقسّم اللَّه فيها الرّزق بين عباده . « ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ » : فسبّحه بعض الليل . « وأَدْبارَ السُّجُودِ ( 40 ) » : وأعقاب الصّلاة . جمع ، دبر . وقرأ ( 2 ) الحجازيّان وحمزة [ وخلف ] ( 3 ) ، بكسر الهمزة ، من أدبرت الصّلاة : إذا انقضت . ( 4 ) وقيل ( 5 ) : المراد بالتّسبيح : الصّلاة . [ فالصّلاة ] ( 6 ) قبل الطَّلوع الصّبح ، وقبل الغروب الظَّهر والعصر ، ومن اللَّيل العشاءان والتّهجد ، وأدبار السّجود النّوافل بعد المكتوبات . وقيل : الوتر بعد العشاء . وفي الكافي ( 7 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قلت : « وأَدْبارَ السُّجُودِ » . قال : ركعتان بعد المغرب . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 8 ) : أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر ( 9 ) قال : سألت الرّضا - عليه السّلام - عن قول اللَّه : [ « ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ ] » ( 10 ) « وأَدْبارَ السُّجُودِ . قال : أربع ركعات بعد المغرب . وفي قرب الإسناد ( 11 ) للحميريّ ، بإسناده إلى إسماعيل بن عبد الخالق قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : الرّكعتين اللَّتين بعد المغرب هما أدبار السّجود . وفي مجمع البيان ( 12 ) : « وأَدْبارَ السُّجُودِ » فيه أقوال : أحدها ، أنّ المراد به الرّكعتان بعد المغرب ، وأدبار النّجوم الرّكعتان قبل الفجر عن عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام -
هامش
1 - نفس المصدر / 616 . 2 - أنوار التنزيل 2 / 417 . 3 - ليس في المصدر . 4 - ق ، ش : أي إذا انقضى . 5 - أنوار التنزيل / 417 - 418 . 6 - من المصدر . 7 - الكافي 3 / 444 ، ح 11 . 8 - تفسير القمّي 2 / 327 . 9 - المصدر : عن أبي بصير . 10 - ليس في ق ، ش ، م . 11 - قرب الإسناد / 61 . 12 - المجمع 5 / 150 .