تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
زمان وما يليه ، ما دار الفلك الجاري على مجاريه وسبّحه موحّدا هو والحلول فيه ] ( 1 ) . « ولَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ » مرّ تفسيره مرارا . وفي كتاب علل الشّرائع ( 2 ) ، بإسناده إلى [ عبد اللَّه بن ] ( 3 ) يزيد بن سلام أنه سأل رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : أخبرني عن أول يوم خلق اللَّه . قال : يوم الأحد . قال : ولم سمّي يوم الأحد ؟ قال : لأنّه واحد محدود . قال : فالإثنين ؟ قال : هو يوم الثّاني من الدّنيا . قال : فالثلاثاء ( 4 ) ؟ قال : الثّالث من الدّنيا . قال : فالأربعاء ؟ قال : اليوم الرّابع من الدّنيا . قال : فالخميس ؟ قال : هو يوم خامس من الدّنيا ، وهو يوم أنيس لعن فيه إبليس ورفع فيه إدريس . قال : فالجمعة ؟ قال ( 5 ) : هو يوم مجموع له النّاس ، وذلك يوم مشهود ، وهو شاهد ومشهود . قال : فالسبت ؟ قال ( 6 ) : يوم مسبوت ، وذلك قوله [ - عزّ وجلّ - في القرآن ] ( 7 ) : « ولَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ » . فمن الأحد إلى الجمعة ستّة أيّام ،
هامش
1 - ليس في ق ، ش ، م . 2 - العلل / 471 ، ح 33 . 3 - ليس في المصدر . 4 - المصدر : والثلاثاء . 5 - المصدر : « و » بدل « قال » . 6 - يوجد في ق ، المصدر . 7 - ليس في م ، ش ، ق .