زمان وما يليه ، ما دار الفلك الجاري على مجاريه وسبّحه موحّدا هو والحلول فيه ] ( 1 ) .
« ولَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ » مرّ تفسيره مرارا .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 2 ) ، بإسناده إلى [ عبد اللَّه بن ] ( 3 ) يزيد بن سلام أنه سأل رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : أخبرني عن أول يوم خلق اللَّه .
قال : يوم الأحد .
قال : ولم سمّي يوم الأحد ؟
قال : لأنّه واحد محدود .
قال : فالإثنين ؟
قال : هو يوم الثّاني من الدّنيا .
قال : فالثلاثاء ( 4 ) ؟
قال : الثّالث من الدّنيا .
قال : فالأربعاء ؟
قال : اليوم الرّابع من الدّنيا .
قال : فالخميس ؟
قال : هو يوم خامس من الدّنيا ، وهو يوم أنيس لعن فيه إبليس ورفع فيه إدريس .
قال : فالجمعة ؟
قال ( 5 ) : هو يوم مجموع له النّاس ، وذلك يوم مشهود ، وهو شاهد ومشهود .
قال : فالسبت ؟
قال ( 6 ) : يوم مسبوت ، وذلك قوله [ - عزّ وجلّ - في القرآن ] ( 7 ) : « ولَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ » . فمن الأحد إلى الجمعة ستّة أيّام ،
هامش
1 - ليس في ق ، ش ، م .
2 - العلل / 471 ، ح 33 .
3 - ليس في المصدر .
4 - المصدر : والثلاثاء .
5 - المصدر : « و » بدل « قال » .
6 - يوجد في ق ، المصدر .
7 - ليس في م ، ش ، ق .