فقال بيده هكذا ، فمسح إحداهما على الأخرى ( 1 ) ، فقال : هنّ اللَّواتي [ باللَّواتي ] ( 2 ) ، يعني : النساء بالنّساء .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : وقيل : كان سحق النّساء في أصحاب الرّسّ .
وروي ذلك عن أبي جعفر - عليه السّلام - وأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - .
« وثَمُودُ ( 12 ) » « وعادٌ وفِرْعَوْنُ » المراد بفرعون : هو وقومه ، ليلائم ما قبله وما بعده .
« وإِخْوانُ لُوطٍ ( 13 ) » : [ سمّي قوم لوط ] ( 4 ) إخوانه لأنّهم كانوا أصهاره .
« وأَصْحابُ الأَيْكَةِ وقَوْمُ تُبَّعٍ » قد مرّ تفسير تلك الأصحاب كلّ في موضعه ( 5 ) .
وفي عيون الأخبار ( 6 ) ، في باب ما جاء عن الرّضا - عليه السّلام - من خبر الشّاميّ وما سأل عنه أمير المؤمنين - عليه السّلام - حديث طويل ، وفيه : لم سمّي تبّع تبّعا ؟
فقال : لأنّه كان ( 7 ) غلاما كاتبا ، وكان يكتب لملك كان قبله ، فكان إذا كتب كتب : بسم اللَّه الَّذي خلق سبحا وريحا .
فقال الملك : اكتب وابدأ باسم ملك الرّعد .
فقال : لا أبدأ إلَّا باسم إلهي ، ثمّ أعطف على حاجتك .
فشكر اللَّه له ذلك ، فأعطاه ملك ذاك الملك ، فتابعه النّاس على ذلك فسمّي تبعا .
وفي كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ( 8 ) ، بإسناده إلى عمر بن أبان : عن أبان رفعه ، أنّ تبّعا ( 9 ) قال في شعره ( 10 ) :
حتى أتاني من قريظة عالم * حبر ( 11 ) لعمرك في اليهود مسود
هامش
1 - المصدر : بالأخرى .
2 - من المصدر .
3 - المجمع 5 / 143 .
4 - ليس في ن .
5 - أي في سورتي الحجر والدّخان .
6 - العيون 1 / 193 ، ح 1 .
7 - ليس في ق .
8 - كمال الدين / 169 - 170 ، ح 25 .
9 - المصدر : تبّع .
10 - المصدر : مسيره .
11 - الحبر : رئيس الكهنة عند اليهود .