تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
وقرئ ( 1 ) : « باصقات » لأجل القاف . « لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ ( 10 ) » : منضود بعضه فوق بعض ، والمراد : تراكم الطَّلع ، أو كثرة ما فيه من الثّمر . « رِزْقاً لِلْعِبادِ » : علَّة « لأنبتنا » . أو مصدر ، فإنّ الإنبات رزق . وفي روضة الكافي ( 2 ) ، بإسناده إلى محمّد بن عطيّة : عن أبي جعفر - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه : كانت السّماء رتقا لا تنزل المطر وكانت الأرض رتقا لا تنبت الحبّ ، فلمّا خلق اللَّه الخلق وبثّ فيها من كلّ دابّة فتق السّماء بالمطر والأرض بنبات الحبّ . وبإسناده ( 3 ) إلى أبي الرّبيع الشّاميّ ( 4 ) : عن أبي جعفر - عليه السّلام - : إنّ اللَّه ( 5 ) أهبط آدم إلى الأرض وكانت السّماء ( 6 ) رتقا لا تمطر شيئا وكانت الأرض رتقا لا تنبت شيئا ، فلمّا تاب اللَّه - عزّ وجلّ - على آدم ، أمر السّماء فتفطَّرت ( 7 ) بالغمام ثمّ أمرها فأرخت عزاليها ( 8 ) ، ثمّ أمر الأرض فأنبتت الأشجار وأثمرت الثّمار تفهّقت ( 9 ) بالأنهار ، فكان ذلك رتقها وهذا فتقها . « وأَحْيَيْنا بِهِ » : بذلك الماء . « بَلْدَةً مَيْتاً » : أرضا جدبة لا نماء فيها . « كَذلِكَ الْخُرُوجُ ( 11 ) » : ، كما حييت هذه البلدة يكون خروجكم أحياء بعد موتكم . « كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وأَصْحابُ الرَّسِّ » في الكافي ( 10 ) : بإسناده إلى هشام الصّيدنانيّ : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سأله رجل عن هذه الآية : « كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وأَصْحابُ الرَّسِّ » .
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 413 . 2 - الكافي 8 / 95 ، ح 67 . 3 - نفس المصدر / 121 ، ح 93 . 4 - ليس في المصدر . 5 - في المصدر زيادة : تبارك وتعالى لمّا . 6 - المصدر : السماوات . 7 - المصدر : تقطَّرت . 8 - قوله : « أرخت عزاليها » من أرخى زمام النّاقة : أرسله . وعزالي - جمع عزلاء - : فم المزادة ومصبّ الماء من القرية ونحوها . وهذا الكلام كناية عن شدّة وقع المطر . 9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : تفيّهت . وفهق الإناء : إذا امتلأ 10 - الكافي 5 / 551 ، ح 1 .