وفي أصول الكافي ( 1 ) : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن المفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : « إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ » بنو أب وأمّ ، وإذا ضرب على رجل منهم عرق سهر له الآخرون .
عنه ( 2 ) ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن عمر ( 3 ) بن أبان ، عن جابر الجعفيّ قال : تقبّضت بين يدي أبي جعفر - عليه السّلام - فقلت : جعلت فداك ، ربّما حزنت من غير مصيبة تصيبني أو أمر ينزل بي حتّى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديقي .
فقال : نعم ، يا جابر ، إنّ اللَّه - عزّ وجلّ - خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجرى فيهم من ريح روحه ، ولذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمّه ، فإذا أصاب روحا من تلك الأرواح في بلد من البلدان حزن ، حزنت هذه ، لأنّها منها .
محمّد بن يحيى ( 4 ) ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : المؤمن أخو المؤمن ، عينه ودليله ، لا يخونه ( 5 ) ولا يظلمه [ ولا يغشّه ] ( 6 ) ولا يغيبه ولا يعده عدة فيخلفه .
وبإسناده ( 7 ) إلى أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : المؤمن أخو المؤمن ، كالجسد الواحد إن اشتكى شيئا منه وجد ألم ذلك في سائر جسده ، وأرواحهما من روح واحدة ، وإنّ روح المؤمن لأشدّ اتّصالا بروح اللَّه من اتصال شعاع الشّمس بها .
وبإسناده ( 8 ) إلى الحارث بن المغيرة قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - المسلم أخو المسلم ، هو عينه ومرآته ودليله ، لا يخونه ولا يخدعه ولا يظلمه ولا يكذبه ولا يغتابه .
وبإسناده ( 9 ) إلى حفص بن البختريّ قال : كنت عند أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - ودخل عليه رجل .
فقال لي : تحبّه ؟
هامش
1 - الكافي 2 / 165 ، ح 1 .
2 - نفس المصدر / 166 ، ح 2 .
3 - ليس في ش ، ق .
4 - نفس المصدر / 166 ، ح 3 .
5 - ش ، ق : لا يحزنه .
6 - ليس في ت . وفي ش : ولا يغتبه . وفي سائر النسخ : ولا يغبه . وما أثبتنا في المتن موافق المصدر .
7 - نفس المصدر / 166 ، ح 4 .
8 - نفس المصدر / 166 ، ح 5 .
9 - نفس المصدر / 166 ، ح 6 .