تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وفي تفسير فرات بن إبراهيم الكوفيّ ( 1 ) : قال : حدّثني عليّ بن محمّد الزّهريّ قال : حدّثني محمّد بن عبد اللَّه ، يعني : ابن غالب قال : حدّثني الحسن ( 2 ) بن عليّ بن سيف قال : حدّثني مالك بن عطيّة قال : حدّثني يزيد بن فرقد ( 3 ) النّهديّ أنّه قال : قال جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - [ في قوله - تعالى - : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهً وأَطِيعُوا الرَّسُولَ ولا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ » : يعني إذا أطاعوا اللَّه وأطاعوا الرّسول ما تبطل أعمالكم . قال : ] ( 4 ) إنّ عداوتنا تبطل أعمالهم . « إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ ماتُوا وهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ( 34 ) » . قيل ( 5 ) : عامّ في كلّ من مات على كفره وإن صحّ نزوله في أصحاب القليب ، ويدلّ بمفهومه على أنّه [ قد يغفر ] ( 6 ) لمن لم يمت على كفره سائر ذنوبه . « فَلا تَهِنُوا » : فلا تضعفوا . « وتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ » : ولا تدعوا إلى الصّلح خورا وتذلَّلا . ويجوز نصبه بإضمار « أن » . وقرئ ( 7 ) : « لا تدعوا » من ادّعى ، بمعنى : دعا . وقرأ ( 8 ) أبو بكر وحمزة ، بكسر السّين . « وأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ » : الأغلبون . « واللَّهُ مَعَكُمْ » : ناصركم . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 9 ) : وإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها ( 10 ) قال : هي منسوخة بقوله : « فَلا تَهِنُوا وتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ [ وأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ واللَّهُ مَعَكُمْ » ] ( 11 ) . « ولَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ ( 35 ) » : ولن يضيع أعمالكم . من وترت الرّجل : إذا قتلت متعلَّقا له من قريب أو حميم فأفردته عنه ، من الوتر ، شبته به تعطيل ثواب العمل
هامش
1 - تفسير فرات بن إبراهيم 158 . 2 - المصدر : حدّثني ابن حمزة الحسن . 3 - كذا في المصدر وجامع الرواة 2 / 344 . وفي النسخ : زيد بن فرقد . 4 - من المصدر . 5 - أنوار التنزيل 2 / 398 . 6 - ليس في ن . 7 و 8 - نفس المصدر والموضع . 9 - تفسير القمّي 1 / 279 . 10 - الأنفال / 61 . 11 - ليس في ش ، م ، ق .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 251 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي