وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : حدّثني أبي ، عن بعض أصحابه ، رفعه ، قال :
قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : لمّا دخلت الجنّة ، رأيت في الجنّة شجرة طوبى ، ويجري نهر في أصل تلك الشّجرة يتفجّر منها الأنهار الأربعة : نهر من ماء غير آسن ، ونهر من لبن لم يتغيّر طعمه ، ونهر من خمر لذّة للشّاربين ، ونهر من عسل مصفى .
( الحديث )
وفي روضة الكافي ( 2 ) : عليّ بن إبراهيم ، [ عن أبيه ، ] ( 3 ) عن ابن محبوب ، عن محمّد ابن إسحاق المدنيّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - أنّه نقل عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - حديثنا طويلا في بيان حال أهل الجنّة ، وفيه يقول - عليه السّلام - : وليس من مؤمن في الجنّة إلَّا وله جنان كثيرة ، معروشات وغير معروشات ، وأنهار من خمر ، وأنهار من ماء ، وأنهار من لبن ، وأنهار من عسل .
وفي كتاب الخصال ( 4 ) : عن عليّ - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : أربعة أنهار من الجنّة : الفرات ، والنّيل وسيحان ، وجيحان ، فالفرات الماء في الدّنيا والآخرة ، والنّيل العسل ، وسيحان الخمر ، وجيحان اللَّبن .
« ولَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ » : صنف على هذا القياس ( 5 ) .
« ومَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ » : عطف على الصّنف المحذوف . أو مبتدأ خبره محذوف ، أي : لهم مغفرة .
« كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ وسُقُوا ماءً حَمِيماً » : مكان تلك الأشربة .
« فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ ( 15 ) » : من فرط الحرارة .
وفي بصائر الدّرجات ( 6 ) : الحسن بن أحمد بن ( 7 ) سلمة ، عن الحسين بن عليّ [ بن نعاج ] ( 8 ) ، عن ابن جبلة ، عن عبد اللَّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - [ عن الحوض ] ( 9 ) .
فقال : حوض ما بين بصرى إلى صنعاء ، أتحبّ أن تراه ؟
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 337 بحذف من المؤلف بعض الفقرات .
2 - الكافي 8 / 99 ، ح 69 .
3 - ليس في ق ، ش .
4 - الخصال / 250 ، ح 116 .
5 - أي : علي قياس الأشربة ، لأنّ لهم فيها صنفا من الأشربة .
6 - البصائر / 423 - 424 ، ح 3 .
7 - المصدر : عن .
8 و 9 - ليس في المصدر .