تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
طويل ، يذكر فيه طبقات الأنبياء والمرسلين : والذين يرى في منامه ويسمع الصّوت ويعاين في اليقظة وهو إمام مثل أولي العزم . عدّة من أصحابنا ( 1 ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى الخثعميّ ، عن هشام ، عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : سادة النبيّين والمرسلين خمسة ، وهم أولو العزم من الرّسل ، وعليهم دارت الرّحا : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمّد - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - . محمّد بن يحيى ( 2 ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عبد الرّحمن بن كثير ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إنّ أوّل وصيّ كان على وجه الأرض هبة اللَّه بن آدم ، وما من نبيّ مضى إلَّا وله وصيّ ، وكان جميع الأنبياء مائة ألف نبيّ وعشرين ألف ، منهم خمسة أولو العزم : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمّد - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - ( الحديث ) وفي كتاب الاحتجاج ( 3 ) للطَّبرسيّ : عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه - عليه السّلام - : ولإن الصّبر على ولاة الأمر مفروض ، لقول اللَّه لنبيّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : « فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ » . وإيجابه مثل ذلك على أوليائه وأهل طاعته بقوله ( 4 ) : لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ . وفي الخرائج والجرائح ( 5 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إن اللَّه فضّل أولي العزم من الرّسل على الأنبياء بالعلم ، وأورثنا علمهم وفضّلنا عليهم في فضلهم ، وعلم رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ما لا يعلمون ، وعلَّمنا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - فروينا لشيعتنا ، فمن قبله منهم فهو أفضلهم ، وأينما نكون ( 6 ) ، فشيعتنا معنا . وفي عيون الأخبار ( 7 ) ، في باب ما جاء عن الرّضا - عليه السّلام - من العلل ، بإسناده إلى عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال : عن أبيه ، عن أبي الحسن الرّضا - عليه
هامش
1 - نفس المصدر / 175 ، ح 3 . 2 - نفس المصدر 1 / 224 ، ح 2 . 3 - الاحتجاج / 249 - 250 . 4 - الأحزاب / 21 . 5 - الخرائج / 209 . 6 - ن ، ق : تكون . 7 - العيون 2 / 79 ، ح 13