قال : أولئك جنّ نصيبين .
وروى علقمة ، عن عبد اللَّه قال : لم أن مع النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ليلة [ الجنّ ] ( 1 ) ووددت أنّي كنت معه .
وروي عن ابن عبّاس : أنّهم كانوا سبعة نفر من جنّ نصيبين ، فجعلهم رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - رسلا إلى قومهم .
قال بن حبيش كانوا تسعة نفر ، منهم زوبعة ( 2 ) .
وروى محمّد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد اللَّه قال : فلمّا ( 3 ) قرأ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - الرّحمن على النّاس سكتوا فلم يقولوا شيئا .
فقال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : الجنّ كانوا أحسن جوابا منكم ، فلمّا قرأت عليهم : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ قالوا : لا ، [ ولا ] ( 4 ) بشيء من آلائك ربّنا نكذّب .
« يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ » : حال محمولة على المعنى .
وفي كتاب الاحتجاج ( 5 ) للطَّبرسي - رحمه اللَّه - : وروى عن موسى بن جعفر - عليهما السّلام - ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي - عليه السّلام - عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - حديث طويل ، يذكر فيه مناقب النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله - وفيه : أنّ الشّياطين سخرت لسليمان وهي مقيمة على كفرها ، وقد سخّرت لنبوّة محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - الشّياطين بالإيمان ، فأقبل إليه من الجنّ التّسعة من أشرافهم ، واحد من جنّ نصيبين ، والثّمان من بني عمرو بن عامر [ من الأحجّة ] ( 6 ) ، منهم شفاة ( 7 ) ، ومضاة ، والهملكان ، والمرزبان ، والمازمان ، وقضاه ( 8 ) ، وخاضب ( 9 ) ، وهماصب ( 10 ) ، وعمرو .
وهم الَّذين يقول اللَّه فيهم : « وإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ [ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ » وهم التّسعة
هامش
1 - من المصدر .
2 - ق ، ش : ذويعة .
3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فلمّا .
4 - ليس في ق ، ش ، م .
5 - الاحتجاج / 222 - 223 .
6 - ليس في ق ، ش ، م .
7 - المصدر : شضاه ، وفي بعض نسخة : شضاة .
8 - ي ، ر ، المصدر : نضاه .
9 - المصدر : هاضب .
10 - ليس في ن ، ت ، م ، ي ، ر . وفي ش :
هماسب . وفي المصدر : هضب .