« إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ ( 17 ) » : أباطيلهم الَّتي كتبوها .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : وقوله : « والَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما » - إلى قوله - : « أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ » قال : نزلت في عبد الرّحمن بن أبي بكر .
« أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ » : بأنّهم أهل النّار .
« فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ » ، كقوله : « فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ » .
« مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ » : بيان للأمم .
« إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ ( 18 ) » : تعليل للحكم على الاستئناف .
« ولِكُلٍّ » : من الفريقين « دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا » : مراتب من اجزاء ما عملوا من الخير والشّر ، أو من أجل ما عملوا .
والدرجات غالبة في المثوبات ، وهاهنا جاءت على التّغليب .
« ولِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ » : جزاءها .
وقرأ ( 2 ) نافع وابن ذكوان وحمزة والكسائيّ ، بالنّون .
« وهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 19 ) » : بنقص ثواب وزيادة عقاب .
« ويَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ » : يعذّبون بها .
وقيل ( 3 ) : تعرض النّار عليهم ، فقلب مبالغة ، كقولهم : عرضت النّاقة على الحوض .
« أَذْهَبْتُمْ » ، أي : يقال لهم : أذهبتم . وهو ناصب « اليوم » .
وقرأ ( 4 ) ابن كثير وابن عامر ويعقوب ، بالاستفهام ، غير أنّ ابن كثير يقرأ بهمزة ممدودة ، وهما يقرآن بها وبهمزتين مخفّفتين .
[ « طَيِّباتِكُمْ » : لذّاتكم ] ( 5 ) .
« فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا » : باستيفائها .
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 297 .
2 - أنوار التنزيل 2 / 388 .
3 و 4 - نفس المصدر والموضع .
5 - ليس في ق ، ش ، م .