من الواو ، أو النّصب على الاستثناء .
وفي أصول الكافي ( 1 ) : أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسنيّ ، عن عليّ بن أسباط ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن زيد الشّحّام قال : قال لي أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - ونحن في الطَّريق في ليلة الجمعة : اقرأ ، فإنّها ليلة الجمعة ، قرآنا .
فقرأت : « إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ » ( 2 ) « مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً ولا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ .
فقال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : نحن ، واللَّه ، الَّذي رحم ( 3 ) اللَّه . و [ نحن واللَّه ] ( 4 ) الَّذي استثنى اللَّه فكنّا ( 5 ) نغني عنهم .
وفي روضة الكافي ( 6 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - أنّه قال لأبي بصير : يا أبا محمّد ، واللَّه ، ما استثنى اللَّه بأحد من الأولياء ( 7 ) أوصياء الأنبياء ولا أتباعهم ما خلا أمير المؤمنين - عليه السّلام - وشيعته ، فقال في كتابه وقوله الحقّ : « يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً ولا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ » ، يعني بذلك : عليّا - عليه السّلام - وشيعته
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
« إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ » : لا ينصر من أراد تعذيبه .
« الرَّحِيمُ ( 42 ) » : لمن أراد أن يرحمه .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 8 ) : وقوله : « يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً » قال : من والى غير أولياء اللَّه لا يغني بعضهم عن بعض .
ثمّ استثنى من والى آل محمّد - صلوات اللَّه عليهم - فقال : « إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ » .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 9 ) : [ محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - ] ( 10 ) عن حميد بن زياد ،
هامش
1 - الكافي 1 / 423 ، ح 56 .
2 - في المصدر زيادة : ( كان ) .
3 - ق ، ش ، م ، ت ، ي ، ر : يرحم .
4 - من المصدر .
5 - المصدر : لكنّا .
6 - نفس المصدر 8 / 35 ، ح 6 .
7 - ليس في المصدر .
8 - تفسير القمّي 2 / 292 .
9 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 574 ، ح 3 .
10 - ليس في ق ، ش ، م .