تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
نأسى على ما فاتنا [ من أمر الدنيا ] ( 1 ) ولا نفرح بما أوتينا . وفي أصول الكافي ( 2 ) : عنه ، عن أبيه ، عن النّضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : أما إنّه ليس من عرق يضرب [ ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلَّا بذنب ، وذلك قول اللَّه - عزّ وجلّ - في كتابه : « وما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ ] » ( 3 ) « فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ويَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ . ثمّ قال : وما يعفو اللَّه أكثر ممّا يؤاخذ به . عدّة من أصحابنا ( 4 ) ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد اللَّه بن عبد الرّحمن ، عن مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « وما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ويَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ » : ليس من التواء عرق ولا منكبة حجر ولا عثرة قدم ولا خدش عود إلَّا بذنب ، ولما يعفو اللَّه أكثر ، [ فمن عجّل اللَّه ] ( 5 ) عقوبة ذنبه في الدّنيا فإنّ اللَّه أجلّ وأكرم وأعظم من أن يعود في عقوبته في الآخرة . وفي قرب الإسناد ( 6 ) للحميريّ : محمّد بن الوليد ، عن عبد اللَّه بن بكير قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « وما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ » . فقال هو : « ويَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ » . قال : قلت ما أصاب عليّا وأشياعه من أهل بيته من ذلك ؟ قال : فقال : إنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - كان يتوب إلى اللَّه - عزّ وجلّ - كلّ يوم سبعين مرّة من غير ذنب . وفي مجمع البيان ( 7 ) : روي عن عليّ - عليه السّلام - أنّه قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : خير آية في كتاب اللَّه هذه الآية ، يا عليّ ، ما من خدش عود ولا نكبة قدم إلَّا بذنب ، وما عفا اللَّه عنه في الدّنيا فهو أكرم من أن يعود فيه ، وما عاقب عليه
هامش
1 - ليس في ق ، ش . 2 - الكافي 2 / 269 ، ح 3 . 3 - ليس في ن . 4 - نفس المصدر / 445 ، ح 6 . 5 - ليس في ق . 6 - قرب الإسناد / 79 . 7 - المجمع 5 / 31 .