تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
آبائه ، عن الحسين بن عليّ - عليهم السّلام - قال : إنّ يهوديّا من يهود الشّام وأحبارهم قال لعليّ - عليه السّلام - : فإنّ هذا موسى بن عمران قد أرسله اللَّه [ إلى فرعون ] ( 1 ) وأراه الآية الكبرى . قال له عليّ - عليه السّلام - : لقد كان كذلك ، ومحمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - أرسله اللَّه إلى فراعنة شتّى ، مثل : أبي جهل بن هشام ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة وأبي البختريّ ، والنّضر بن الحرث ، وأبيّ بن خلف ، ومنبّه ونبيه ابني الحجّاج ، وإلى الخمسة المستهزئين ، الوليد بن المغيرة المخزوميّ ، والعاص بن وائل السّهميّ ، والأسود بن عبد يغوث الزّهريّ ( 2 ) ، والأسود بن المطَّلب ، والحرث بن الطَّلاطلة ( 3 ) ، فأراهم الآيات في الآفاق وفي أنفسهم حتّى يتبيّن لهم أنّه الحقّ . وفي روضة الكافي ( 6 ) : سهل بن زياد ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن الطَّيّار ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الآفاقِ وفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ » قال : خسف ومسخ وقذف . قال : قلت له : « حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ » قال : دع ذا ، ذاك قيام القائم . أبو عليّ الأشعريّ ( 5 ) ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحسن بن عليّ ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سألته عن قول اللَّه - تبارك وتعالى - : « سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الآفاقِ وفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ » . قال : نريهم ( 6 ) في أنفسهم المسخ ، ونريهم ( 7 ) في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم ، فيرون قدرة اللَّه - عزّ وجلّ - في أنفسهم وفي الآفاق . قلت : « حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ » . قال : خروج القائم هو الحقّ عند اللَّه - عزّ وجلّ - يراه الخلق لا بدّ منه . وفي إرشاد المفيد - رحمه اللَّه - ( 8 ) : عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن ، موسى - عليه السّلام - في قوله : « سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الآفاقِ وفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ
هامش
1 - من المصدر . 2 - كذا في المصدر وجامع الرواة 1 / 105 . وفي النسخ : الأزهري . 3 - المصدر : الحرث بن أبي الطلالة . 4 - الكافي 8 / 166 ، ح 181 . 5 - نفس المصدر والمجلد / 381 ، ح 575 . 6 و 7 - المصدر : يريهم . 8 - الإرشاد / 338 .