- تعالى - والمرح خيلاء . والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي أصول الكافي ( 1 ) ، مثله .
« ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ » : الأبواب السّبعة المقسومة لكم .
« خالِدِينَ فِيها » : مقدّرين الخلود .
« فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 76 ) » : عن الحقّ جهنّم . وكان مقتضى النّظم :
فبئس مدخل المتكبّرين . لكن لمّا كان الدّخول المقيّد بالخلود سبب الثّواء ، ذكر المثوى .
« فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ » : بهلاك الكفّار « حَقٌّ » : كائن لا محالة .
« فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ » : فإن نرك .
و « ما » مزيدة لتأكيد الشّرطيّة ، ولذلك لحقت النّون الفعل ، ولا تلحق مع « إن » وحدها .
« بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ » : وهو القتل والأسر .
« أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ » : قبل إنزاله .
« فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ( 77 ) » : يوم القيامة ، فنجازيهم بأعمالهم .
وهو جواب « نَتَوَفَّيَنَّكَ » ، وجواب « نُرِيَنَّكَ » محذوف ، مثل : فذاك .
ويجوز أن يكون جوابا لهما ، بمعنى : أن نعذّبهم في حياتك . أو لم [ نعذّبهم فإنّا ] ( 2 ) نعذّبهم في الآخرة أشدّ العذاب ، ويدلّ على شدّته الاقتصار بذكر الرّجوع في هذا المعرض .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : حدّثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن ضريس الكناسيّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قلت له : جعلت فداك ، ما حال الموحّدين المقرّبين بنبوّة محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - من المسلمين المذنبين ( 4 ) الَّذين يموتون وليس لهم إمام ولا يعرفون ولايتكم ؟
فقال : أمّا هؤلاء فإنّهم في حفرهم لا يخرجون منها ، فمن كان له عمل صالح ولم تظهر ( 5 ) منه عداوة فإنّه يخدّ له خدّ إلى الجنّة الَّتي خلقها اللَّه بالمغرب ، فيدخل عليه الرّوح في حفرته إلى يوم القيامة حتّى يلقى اللَّه فيحاسبه بحسناته [ وسيّئاته ] ( 6 ) ، فإمّا إلى الجنّة وإمّا
هامش
1 - الكافي 2 / 394 ، ح 1 .
2 - ليس في ش .
3 - تفسير القمّي 2 / 260 - 261 .
4 - يوجد في ن ، ي ، المصدر .
5 - المصدر : يظهر .
6 - ليس في ن ، ت ، م ، ي ، ر .