- عزّ وجلّ - : « فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ » .
وفي كتاب الاحتجاج ( 1 ) للطَّبرسيّ - رحمه اللَّه - : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - حديث طويل ، يذكر فيه حزقيل وانّ قوم فرعون وشوا به إلى فرعون وقالوا : إنّ حزقيل يدعو إلى مخالفتك ويعين أعداءك على مضادّتك .
فقال لهم فرعون : ابن عمّي وخليفتي على ( 2 ) ملكي ووليّ عهدي ، إن [ كان قد ] ( 3 ) فعل ما قلتم فقد استحقّ العذاب على كفره نعمتي ، وإن ( 4 ) كنتم عليه كاذبين فقد استحققتم أشدّ العقاب لإيثاركم الدّخول في مساءته .
فجاء بحزقيل وجاء بهم ( 5 ) ، فكاشفوه ، فقالوا : أنت تجحد ربوبيّة فرعون الملك وتكفر نعماءه .
فقال : حزقيل : أيّها الملك ، هل جرّبت عليّ كذبا قطَّ ؟
قال : لا .
قال : فاسألهم من ربّهم ؟
قالوا : فرعون .
قال : ومن خالقكم ( 6 ) ؟
قالوا : فرعون .
قال : ومن رازقكم الكافل لمعاشكم والدّافع عنكم مكارهكم ؟
قالوا : فرعون هذا .
قال حزقيل : أيّها الملك ، فأشهدك وكلّ من حضرك أنّ ربّهم هو ربّي ، وخالقهم هو خالقي ، ورازقهم هو رازقي ، ومصلح معايشهم [ هو مصلح معايشي ] ( 7 ) ، لا ربّ لي ولا خالق [ ولا رازق ] ( 8 ) غير ربّهم وخالقهم ورازقهم . وأشهدك ومن حضرك ، أنّ كلّ ربّ وخالق [ ورازق ] ( 9 ) سوى ربّهم وخالقهم ورازقهم فأنا بريء منه ومن ربوبيّته وكافر بالهيّته .
هامش
1 - الاحتجاج / 370 - 371 .
2 - المصدر : في .
3 - من المصدر .
4 - المصدر : فإن .
5 - م ، ت ، ر ، ق ، ش ، المصدر : جاءهم .
6 - المصدر : خلقكم .
7 - ليس في ت ، ش ، ق .
8 و 9 - ليس في المصدر .