فيقول الملائكة عند ذلك : يا ربّ ، رسوليك وأمينيك .
فيقول : إنّي قد قضيت على كلّ نفس فيها الرّوح الموت .
ثمّ يجيء ملك الموت حتّى يقف بين يدي اللَّه - عزّ وجلّ - فيقال له : من بقي ؟
وهو أعلم .
فيقول : يا ربّ ، لم يبق إلَّا ملك الموت . [ وحملة العرش .
فيقال ( 1 ) : قل لحملة العرش فليموتوا .
قال : ثمّ يجيء كئيبا حزينا لا يرفع طرفة ، فيقال له : من بقي ؟ وهو أعلم .
فيقول : يا ربّ ، لم يبق إلَّا ملك الموت . ] ( 2 )
فيقول ( 3 ) له : مت ، يا ملك الموت . فيموت ثمّ يأخذ الأرض ( 4 ) والسّموات بيمينه ويقول : أين الَّذين كانوا يدعون معي شريكا ، أين الَّذين كانوا يجعلون معي إلها آخر ؟
« لا ظُلْمَ الْيَوْمَ » : بنقص الثّواب وزيادة العقاب .
« إِنَّ اللَّهً سَرِيعُ الْحِسابِ ( 17 ) » : إذ لا يشغله شأن عن شأن ، فيصل إليهم ما يستحقّونه سريعا .
وفي كتاب التّوحيد ( 5 ) : [ حدّثنا ] ( 6 ) محمّد بن بكران النّقّاش - رحمه اللَّه - بالكوفة قال : حدّثنا أحمد ( 7 ) ابن محمّد الهمدانيّ قال : حدّثنا عليّ بن الحسن ( 8 ) بن عليّ بن فضّال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن ، عليّ بن موسى الرّضا - عليهما السّلام - قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين - عليهم السّلام - في « أب ت ث » أنّه قال : « الألف » آلاء اللَّه . . .
إلى قوله : « فالميم » ملك اللَّه [ يوم الدّين ] ( 9 ) يوم لا مالك غيره ، ويقول اللَّه - عزّ وجلّ - : « لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ » . ثمّ تنطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه فيقولون : « لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ » . فيقول اللَّه - جلّ جلالة - : « الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهً سَرِيعُ الْحِسابِ » .
هامش
1 - المصدر : فيقول .
2 - ليس في ق ، ش .
3 - المصدر : فيقال .
4 - في المصدر زيادة بيمينه .
5 - التوحيد / 232 - 234 ، ح 1 .
6 - من المصدر .
7 - ليس في ق ، ش ، م .
8 - ق ، ش ، م ، ر : الحسين .
9 - من المصدر .