- عليه السّلام - : « اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها » . فغضب ابن زياد - لعنه اللَّه .
وفي تهذيب الأحكام ( 1 ) : أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن الرّجل يواقع أهله ، أينام على ذلك ؟ قال : الله يتوفى الأنفس في منامها . ولا يدري ما يطرقه من البليّة . إذا فرغ ، فليغتسل .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : روى العيّاشيّ بالإسناد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن ثابت ( 3 ) أبي المقدام ( 4 ) ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : ما من أحد ينام إلَّا عرجت نفسه إلى السّماء ، وبقيت روحه في بدنه . وصار بينهما سبب كشعاع الشّمس . فإن أذن اللَّه - تعالى - في قبض الأرواح ، أجابت الرّوح النّفس . وإن أذن اللَّه في ردّ الرّوح ، أجابت النّفس الرّوح . وهو قوله - سبحانه - : « اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها » ( الآية ) . فما ( 5 ) رأت في ملكوت السّموات ( 6 ) ، فهو ممّا له تأويل . وما رأت فيما بين السّماء والأرض ، فهو ممّا يخيّله الشّيطان ، ولا تأويل له .
وفي أصول الكافي ( 7 ) حديث طويل عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول فيه : « لا واللَّه ! ما مات أبو الدّوانيق إلَّا أن يكون مات موت النّوم » . يقول ذلك مخاطبا لمن أخبره أنّه مات .
محمّد بن يحيى ( 8 ) ، عن أحمد بن محمّد ، رفعه إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إذا آوى أحدكم إلى فراشه ، فليقل : اللَّهم إنّي احتبست ( 9 ) نفسي ، فاحتبسها ( 10 ) في محلّ رضوانك ومغفرتك . فإن ( 11 ) رددتها إلى بدني ، فارددها مؤمنة عارفة بحقّ أوليائك ، حتّى تتوفّاها على ذلك .
عليّ بن إبراهيم ( 12 ) ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، رفعه قال : تقول
هامش
1 - التّهذيب 1 / 372 ، ح 1137 .
2 - المجمع 4 / 501 .
3 - كذا في المصدر . وفي النسخ زيادة : عن وأبو المقدام كنية ثابت الحدّاد ، كما في جامع الرواة 2 / 419 .
4 - ق ، ش : المقداد .
5 - كذا في ن . وفي المصدر وسائر النسخ : مهما .
6 - في ق زيادة : والأرض .
7 - الكافي 1 / 363 ، ح 17 .
8 - نفس المصدر 2 / 536 ، ح 2 .
9 - ن ، ت ، ي : احتسبت .
10 - ن ، ت : فاحتسبها .
11 - المصدر : وإن
12 - نفس المصدر 2 / 539 ، ح 14 .