إذا أردت النّوم : اللَّهم إن أمسكت نفسي ، فارحمها . وإن أرسلتها ، فاحفظها .
عليّ بن إبراهيم ( 1 ) ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : إذا قمت باللَّيل من منامك ، فقل : الحمد للَّه الَّذي ردّ عليّ روحي لأحمده وأعبده .
وفي روضة الكافي ( 2 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي عبد اللَّه ، [ عن أبي جعفر ] ( 3 ) - عليهما السّلام - قال : قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : واللَّه ، ما من عبد من شيعتنا ينام ، إلَّا أصعد اللَّه روحه إلى السّماء ، فيبارك عليها .
فإن كان قد أتى عليها أجلها ، جعلها في كنوز من رحمته ، وفي رياض جنّته ( 4 ) ، وفي ظلّ عرشه . وإن كان أجلها متأخّرا ، بعث بها مع أمنته ( 5 ) من الملائكة ، ليردّوها إلى الجسد الَّذي خرجت منه ، لتسكن فيه .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي كتاب الخصال ( 6 ) فيما علَّم أمير المؤمنين - عليه السّلام - أصحابه من الأربعمائة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه : لا ينام المسلم وهو جنب . ولا ينام إلَّا على طهور . فإن لم يجد الماء ، فليتيمّم بالصّعيد . فإنّ روح المؤمن ترفع إلى اللَّه - تعالى - فيقبلها ويبارك عليها . فإن كان أجلها قد حضر ، جعلها في كنوز رحمته . وإن لم يكن أجلها قد حضر ، بعث بها مع أمنائه من الملائكة ، فيردّونها في جسد ( 7 ) .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 8 ) ، بإسناده إلى السّكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه - عليهما السّلام - قال : قال النبيّ ( 9 ) - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إذا آوى أحدكم إلى فراشه ، فليمسحه بطرف إزاره . فإنّه لا يدري ما يحدث عليه . ثمّ ليقل : اللَّهم إن أمسكت نفسي في منامي ، فاغفر لها . وان أرسلتها ، فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصّالحين .
هامش
1 - نفس المصدر 2 / 538 ، ح 12 .
2 - نفس المصدر 8 / 213 ، ح 259 .
3 - ليس في المصدر .
4 - المصدر : جنّة .
5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أمنه .
6 - الخصال / 613 . من حديث أربعمائة .
7 - المصدر : جسدها .
8 - العلل / 589 ، ح 34 .
9 - ليس في ق ، ش .