تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وأصحابهما . « كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ » : أمير المؤمنين والأئمّة - عليهم السّلام . « ولِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الأَلْبابِ » . وهم أهل الألباب الثاقبة ( 1 ) . [ قال : ] ( 2 ) وكان أمير المؤمنين - عليه السّلام - يفتخر بها ، ويقول : ما أعطي أحد ( 3 ) قبلي ولا بعدي مثل ما أعطيت . « ووَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ » ، أي : نعم العبد سليمان . إذ ما بعده تعليل للمدح . وهو من حاله « إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 30 ) » : رجّاع إلى اللَّه بالتّوبة ، أو إلى التّسبيح ، مرجّع له . « إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ » : ظرف ل « أوّاب » أو ل « نعم » . « بِالْعَشِيِّ » : بعد الظَّهر . « الصَّافِناتُ » : الصّافن من الخيل : الَّذي يقوم على طرف سنبك يد أو رجل . وهو من الصّفات المحمودة في الخيل ، لا تكاد تكون إلَّا في العراب الخلص . « الْجِيادُ ( 31 ) » : جمع جواد أو جود ، وهو : الَّذي يسرع في جريه . وقيل ( 4 ) : الَّذي يجود بالركض . وقيل ( 5 ) : جمع جيد . قيل ( 6 ) : غزا دمشق ونصيبين وأصحاب ألف فرس . وقيل ( 7 ) : أصابها أبوه من العمالقة فورثها منه . وقيل ( 8 ) : كانت خيلا خرجت من البحر لها أجنحة . فاستعرضها . فلم تزل تعرض عليه ، حتّى غربت الشّمس ، وغفل عن ورد كان له . فاغتمّ لمّا فاته . فاستردّها فعقرها ، تقرّبا للَّه . وقيل ( 9 ) : كان صلَّى الصّلاة الأولى ، وقعد على كرسيّه . « فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي » :
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : الباقية . 2 - من المصدر . 3 - ليس في ق . 4 و 5 و 6 و 7 - أنوار التنزيل 2 / 309 . 8 و 9 - مجمع البيان 4 / 474 .