وقيل ( 1 ) : اجعلها كفلي ، أي : نصيبي .
« وعَزَّنِي فِي الْخِطابِ ( 23 ) » : وغلبني في مخاطبته إيّاي محاجّة - أي : بأن جاء بحجاج ، ولم أقدر على ردّه - أو : في مغالبته إيّاي في الخطبة . يقال : خطبت المرأة وخطبها هو ، فخاطبني خطابا : حيث زوّجها دوني .
وقرى ( 2 ) : « وعازني » - أي : غالبني - و « عزني » على تخفيف غريب .
« قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ » :
جواب قسم محذوف . قصد به المبالغة في [ إنكار فعل ] ( 3 ) خليطه وتهجين طمعه . ولعلَّه قال ذلك بعد اعترافه ، أو على تقدير صدق المدّعي . أي : إذا كان الأمر على ما تدّعيه ، لقد ظلمك .
والسّؤال مصدر مضاف إلى مفعوله . وتعديته إلى مفعول آخر ب « إلى » لتضمّنه معنى الإضافة .
« وإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ » : الشّركاء الَّذين خلطوا أموالهم - جميع خليط - « لَيَبْغِي » : ليتعدّى .
وقرئ ( 4 ) بفتح الياء ، على تقدير النّون الخفيفة وحذفها ، كقوله :
* أضرب عنك الهموم طارقها *
وبحذف الياء ، اكتفاء بالكسرة .
« بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وقَلِيلٌ ما هُمْ » ، أي :
هم قليل .
و « ما » مزيدة ، للإبهام والتّعجّب من قلَّتهم .
« وظَنَّ داوُدُ » :
وفي مجمع البيان ( 5 ) : أي : وعلم .
وقيل ( 6 ) : أراد الظَّنّ الَّذي هو خلاف اليقين .
« أَنَّما فَتَنَّاهُ » : ابتليناه وامتحنّاه بتلك الحكومة .
هامش
1 - نفس المصدر / 308 .
2 - نفس المصدر / 308 .
3 - ليس في ق ، ش .
4 - نفس المصدر / 308 .
5 و 6 - المجمع 4 / 471 .