تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وقيل ( 1 ) : اجعلها كفلي ، أي : نصيبي . « وعَزَّنِي فِي الْخِطابِ ( 23 ) » : وغلبني في مخاطبته إيّاي محاجّة - أي : بأن جاء بحجاج ، ولم أقدر على ردّه - أو : في مغالبته إيّاي في الخطبة . يقال : خطبت المرأة وخطبها هو ، فخاطبني خطابا : حيث زوّجها دوني . وقرى ( 2 ) : « وعازني » - أي : غالبني - و « عزني » على تخفيف غريب . « قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ » : جواب قسم محذوف . قصد به المبالغة في [ إنكار فعل ] ( 3 ) خليطه وتهجين طمعه . ولعلَّه قال ذلك بعد اعترافه ، أو على تقدير صدق المدّعي . أي : إذا كان الأمر على ما تدّعيه ، لقد ظلمك . والسّؤال مصدر مضاف إلى مفعوله . وتعديته إلى مفعول آخر ب « إلى » لتضمّنه معنى الإضافة . « وإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ » : الشّركاء الَّذين خلطوا أموالهم - جميع خليط - « لَيَبْغِي » : ليتعدّى . وقرئ ( 4 ) بفتح الياء ، على تقدير النّون الخفيفة وحذفها ، كقوله : * أضرب عنك الهموم طارقها * وبحذف الياء ، اكتفاء بالكسرة . « بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وقَلِيلٌ ما هُمْ » ، أي : هم قليل . و « ما » مزيدة ، للإبهام والتّعجّب من قلَّتهم . « وظَنَّ داوُدُ » : وفي مجمع البيان ( 5 ) : أي : وعلم . وقيل ( 6 ) : أراد الظَّنّ الَّذي هو خلاف اليقين . « أَنَّما فَتَنَّاهُ » : ابتليناه وامتحنّاه بتلك الحكومة .
هامش
1 - نفس المصدر / 308 . 2 - نفس المصدر / 308 . 3 - ليس في ق ، ش . 4 - نفس المصدر / 308 . 5 و 6 - المجمع 4 / 471 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 216 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي