صباحا والقاصد لها مساء .
أَفَلا تَعْقِلُونَ ( 138 ) » : أفليس فيكم عقل تعتبرون به ؟ !
وفي روضة الكافي ( 1 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد ، جميعا ( 2 ) عن النّضر بن سويد ، عن يحيى الحلبيّ ، عن عبد اللَّه بن مسكان ، عن زيد بن الوليد الخثعميّ ( 3 ) ، عن أبي الرّبيع الشّاميّ قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - إلى قوله :
فقلت : فقوله - : عزّ وجلّ - : وإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ .
قال : تمرّون عليهم في القرآن ، إذا قرأتم القرآن تقرؤن فيه ما قصّ اللَّه عليكم من خبرهم .
وإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 139 ) » :
وقرئ ( 4 ) بكسر النّون .
إِذْ أَبَقَ : هرب . وأصله : الهرب من السّيّد .
قيل ( 5 ) : لمّا كان هربه من قومه بغير إذن ربّه ، حسن إطلاقه عليه .
إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 140 ) » : المملوء .
فَساهَمَ : فقارع أهله .
فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ( 141 ) » : فصار من المغلوبين بالقرعة . وأصله : المزلق عن مقام الظَّفر .
نقل ( 6 ) : أنّه لمّا وعد قومه بالعذاب ، خرج من بينهم قبل أن يأمره اللَّه به . فركب السّفينة ، فوقفت . فقالوا : هاهنا عبد آبق . فاقترعوا ، فخرجت القرعة عليه . فقال : أنا الآبق ! ورمى بنفسه في الماء .
وفي كتاب المناقب ( 7 ) لابن شهرآشوب : وفي حديث أبي حمزة الثّماليّ أنّه دخل عبد اللَّه بن عمر على زين العابدين - عليه السّلام - وقال له : يا ابن الحسين ، أنت الَّذي
هامش
1 - الكافي 8 / 248 ، ح 349 .
2 - ليس في ق ، ش .
3 - ق ، ش : الخثعميّ .
4 و 5 - أنوار التنزيل 2 / 299 .
6 - نفس المصدر والمجلَّد / 300 .
7 - المناقب 4 / 138 - 139 .