اللَّه الذّبح عن عبد اللَّه . وهي كون النّبيّ والأئمّة - عليهم السّلام - في صلبيهما ( 1 ) . فببركة النّبيّ والأئمّة - صلوات اللَّه عليهم - دفع اللَّه الذّبح عنهما ، فلم تجر السّنّة في النّاس بقتل أولادهم . ولولا ذلك ، لوجب على النّاس كلّ أضحى التّقرب إلى اللَّه - تعالى - ذكره - بقتل أولادهم . وكلَّما يتقرّب به النّاس إلى اللَّه - عزّ وجلّ - من أضحيّة ، فهو فداء لإسماعيل إلى يوم القيامة .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي كتاب الخصال ( 2 ) ، عن الحسن بن عليّ قال ، كان عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - بالكوفة في الجامع ، إذ قام إليه رجل من أهل الشّام ، فسأله عن مسائل .
فكان فيما سأله : أخبرني عن ستّة لم يركضوا في رحم . فقال : آدم ، وحوّاء ، وكبش إسماعيل ( 3 ) ( الحديث ) .
وفي الكافي ( 4 ) : عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه - أظنّه محمّد بن إسماعيل - قال : قال أبو الحسن الرّضا - عليه السّلام - : لو خلق ( 5 ) اللَّه - عزّ وجلّ - مضغة ( 6 ) هي أطيب ( 7 ) من الضّأن ، لفدى بها إسماعيل .
[ محمّد بن يحيى ( 8 ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن سعد بن سعد ، قال :
قال أبو الحسن - عليه السّلام - : لو علم اللَّه شيئا أكرم من الضّأن ، لفدى به إسماعيل . ] ( 9 )
عدّة من أصحابنا ( 10 ) ، عن جعفر بن إبراهيم [ الحضرمي ] ( 11 ) ، عن سعد بن سعد قال : قال أبو الحسن - عليه السّلام - : لو علم اللَّه - عزّ وجلّ - خيرا من الضّأن ، لفدى به إسحاق .
وهذه الأحاديث الثلاث ( 12 ) طوال . أخذت منها موضع الحاجة .
« وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ ( 108 ) » « سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ ( 109 ) » سبق بيانه في قصّة نوح - عليه السّلام .
« كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 111 ) » « إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 111 ) » :
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : صلبهما .
2 - الخصال 1 / 322 ، ح 8 .
3 - المصدر : إبراهيم .
4 - الكافي 6 / 310 ، ح 1 .
5 - ق ، ش ، م : علم .
6 - ق ، ش ، م : شيئا .
7 - ق ، ش ، م : أكرم .
8 - نفس المصدر والموضع ، ح 2 .
9 - ليس في ق ، ش ، م .
10 - نفس المصدر والموضع ، ح 3 .
11 - من المصدر .
12 - الظاهر الصحيح : الثلاثة .