ولا نصب ، ولا تقم أنالك وأنت لي .
وفي روضة الكافي ( 1 ) ، مثله كذلك .
وفي نهج البلاغة ( 2 ) : وأكرم أسماعهم عن أن تسمع حسيس نار أبدا ، وصان أجسادهم أن تلقى لغوبا ونصبا .
وفي من لا يحضره الفقيه ( 3 ) ، بإسناده إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - قال : ومن مات يوم الأربعاء من المؤمنين وقاه اللَّه نحس يوم القيامة ، وأسعده بمجاورته ، وأحلَّه دار المقامة من فضله ، لا يمسّه فيها نصب ولا يمسّه فيها لغوب .
وفي كتاب سعد السّعود ( 4 ) ، لابن طاوس - رحمه اللَّه - من مختصر تفسير محمّد بن العبّاس بن مروان ، بإسناده إلى جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - حديث طويل . يذكر فيه ما أعدّ اللَّه المحبّي عليّ - عليه السّلام - يوم القيامة . وفيه : فإذا دخلوا منازلهم وجدوا الملائكة يهنّئونهم بكرامة ربّهم ، حتّى إذا استقرّوا قرارهم قيل لهم : هل وجدتم ما وعد ( 5 ) ربّكم حقّا ؟
قالوا : نعم ، ربّنا رضينا فارض عنّا .
قال : برضاي عنكم وبحبّكم أهل بيت نبيّي ، حللتم داري وصافحتكم الملائكة .
فهنيئا هنيئا ، عطاء غير مجذوذ ، ليس فيه تنغيص .
فعندها قالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن وأحلنا دار المقامة من فضله [ لا يمسنا فيها نصب و ] ( 6 ) لا يمسنا فيها لغوب إن ربنا لغفور شكور .
وفي هذا الحديث ، أنّ محبّي عليّ - عليه السّلام - يقولون للَّه - عزّ وجلّ - إذا دخلوا الجنّة : فائذن لنّا بالسّجود .
قال لهم ربّهم - عزّ وجلّ - : إنّي قد وضعت عنكم مؤنة العبادة وأرحت لكم أبدانكم ، فطال ما أنصبتم بي الأبدان و [ عنيتم إليّ ] ( 7 ) الوجوه ، فالآن أفضيتم إلى روحي
هامش
1 - الكافي 8 / 97 - 98 ، ضمن حديث 69 .
2 - نهج البلاغة / 268 ، ذيل خطبة 183 .
3 - من لا يحضره الفقيه 4 / 295 ، ضمن حديث 892 .
4 - سعد السعود / 111 .
5 - الأصل : وجد .
المصدر : وعدكم .
6 - ليس في المصدر .
7 - ليس في ن . وفي المصدر : عنتم لي .