تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
ولا نصب ، ولا تقم أنالك وأنت لي . وفي روضة الكافي ( 1 ) ، مثله كذلك . وفي نهج البلاغة ( 2 ) : وأكرم أسماعهم عن أن تسمع حسيس نار أبدا ، وصان أجسادهم أن تلقى لغوبا ونصبا . وفي من لا يحضره الفقيه ( 3 ) ، بإسناده إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - قال : ومن مات يوم الأربعاء من المؤمنين وقاه اللَّه نحس يوم القيامة ، وأسعده بمجاورته ، وأحلَّه دار المقامة من فضله ، لا يمسّه فيها نصب ولا يمسّه فيها لغوب . وفي كتاب سعد السّعود ( 4 ) ، لابن طاوس - رحمه اللَّه - من مختصر تفسير محمّد بن العبّاس بن مروان ، بإسناده إلى جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - حديث طويل . يذكر فيه ما أعدّ اللَّه المحبّي عليّ - عليه السّلام - يوم القيامة . وفيه : فإذا دخلوا منازلهم وجدوا الملائكة يهنّئونهم بكرامة ربّهم ، حتّى إذا استقرّوا قرارهم قيل لهم : هل وجدتم ما وعد ( 5 ) ربّكم حقّا ؟ قالوا : نعم ، ربّنا رضينا فارض عنّا . قال : برضاي عنكم وبحبّكم أهل بيت نبيّي ، حللتم داري وصافحتكم الملائكة . فهنيئا هنيئا ، عطاء غير مجذوذ ، ليس فيه تنغيص . فعندها قالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن وأحلنا دار المقامة من فضله [ لا يمسنا فيها نصب و ] ( 6 ) لا يمسنا فيها لغوب إن ربنا لغفور شكور . وفي هذا الحديث ، أنّ محبّي عليّ - عليه السّلام - يقولون للَّه - عزّ وجلّ - إذا دخلوا الجنّة : فائذن لنّا بالسّجود . قال لهم ربّهم - عزّ وجلّ - : إنّي قد وضعت عنكم مؤنة العبادة وأرحت لكم أبدانكم ، فطال ما أنصبتم بي الأبدان و [ عنيتم إليّ ] ( 7 ) الوجوه ، فالآن أفضيتم إلى روحي
هامش
1 - الكافي 8 / 97 - 98 ، ضمن حديث 69 . 2 - نهج البلاغة / 268 ، ذيل خطبة 183 . 3 - من لا يحضره الفقيه 4 / 295 ، ضمن حديث 892 . 4 - سعد السعود / 111 . 5 - الأصل : وجد . المصدر : وعدكم . 6 - ليس في المصدر . 7 - ليس في ن . وفي المصدر : عنتم لي .