قال : « سابِقٌ بِالْخَيْراتِ » الإمام . والمقتصد العارف للإمام . والظالم لنفسه الَّذي لا يعرف الإمام .
الحسين ، عن المعلَّى ( 1 ) ، عن الوشّاء ، عن عبد الكريم ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سألته عن قوله - تعالى - : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا » فقال : أيّ شيء تقولون أنتم ؟
قلت : نقول : إنّها في الفاطميين .
قال : ليس حيث تذهب ، ليس يدخل في هذا من أشار بسيفه ودعا النّاس إلى خلاف .
فقلت : أيّ شيء الظَّالم لنفسه ؟
قال : الجالس في بيته لا يعرف حقّ الإمام . والمقتصد العارف بحقّ الإمام .
والسابق بالخيرات الإمام .
الحسين بن محمّد ، عن المعلَّى ( 2 ) ، عن الحسن ، عن أحمد بن عمر قال : سألت أبا الحسن الرّضا - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا » ( الآية . )
قال : فقال : ولد فاطمة - عليها السّلام - . والسابق بالخيرات الإمام .
والمقتصد العارف بالإمام . والظالم لنفسه الَّذي لا يعرف الإمام .
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي زاهر ( 3 ) أو غيره ، عن محمّد بن حمّاد ، عن أخيه أحمد بن حمّاد ، عن إبراهيم ( 4 ) ، عن أبي الحسن عليه السّلام أنّه قال : وقد أورثنا نحن هذا القرآن ، الَّذي فيه ما تسيّر به الجبال وتقطَّع به البلدان وتحيى به الموتى . ونحن نعرف الماء تحت الهواء .
وإنّ في كتاب اللَّه لآيات ما يراد بها أمر إلَّا أن يأذن اللَّه به مع ما قد يأذن اللَّه ممّا كتبه الماضون ، جعله اللَّه لنا في أمّ الكتاب . إنّ اللَّه يقول ( 5 ) : وما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ والأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ . ثمّ قال : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا » فنحن الَّذين
هامش
1 - نفس المصدر 1 / 214 - 215 ، ح 2 .
2 - نفس المصدر 1 / 215 ، ح 3 . وفيه : « معلَّى بن محمد » بدل « المعلَّى » .
3 - نفس المصدر 1 / 226 ، ذيل حديث 7 .
4 - المصدر : إبراهيم عن أبيه .
5 - النمل / 77 .