اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - قال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - : حزنا عليك ، يا إبراهيم ، وإنّا لصابرون ، يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول ما يسخط الرّبّ .
وفي مجمع البيان ( 1 ) : وقد صحّ أنّه قال للحسن : إنّ ابني هذا سيّد .
وقال - أيضا ( 2 ) - للحسن والحسين - عليهما السّلام - : ابناي هذان إمامان ، قاما أو قعدا .
وقال - عليه السّلام - : إنّ كلّ بني بنت ينسبون إلى أبيهم ، إلَّا أولاد فاطمة فإنّي أنا أبوهم .
وفي تهذيب الأحكام ( 3 ) : محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن حسّان ، عن بعض أصحابنا قال : تقدّم أبو الحسن الأوّل - عليه السّلام - إلى قبر النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - فقال : السّلام عليك ، يا أبة .
والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
محمّد بن أحمد بن داود ، عن محمّد بن الحسن الكوفيّ ( 4 ) قال : حدّثني محمّد بن عليّ بن معمّر قال : حدّثنا محمّد بن مسعدة قال : حدّثني عبد الرّحمن بن أبي نجران ، عن عليّ بن أبي شعيب ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : بينا الحسين - عليه السّلام - قاعد في حجر رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - ذات يوم ، إذ رفع رأسه فقال : يا أبة .
قال : لبّيك ، يا بنيّ .
قال ما لمن أتاك بعد وفاتك زائرا لا يريد إلَّا زيارتك ؟
فقال : يا بنيّ ، من أتاني بعد وفاتي زائرا لا يريد إلَّا زيارتي فله الجنّة .
والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
هامش
1 - مجمع البيان 4 / 361 . ويوجد في هامش نسخة م :
سمعت قروة المحدثين والمجتهدين مولانا محمّد باقر المجلسيّ - رحمه اللَّه - أن قول الشاعر :
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا * بنوهنّ أبناء الرّجال الأباعدا
ليس من كلام العرب الفصيح .
أقول : وبعد التسليم - يستثنى منه أولاد فاطمة - عليهما السلام - يحدث أبيهم - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - . ( جعفر )
2 - نفس المصدر والموضع .
3 - تهذيب الأحكام 6 / 6 - 7 ، ح 10 ، بتغيير في بعض اللفظ .
4 - نفس المصدر 6 / 21 ، ح 48 .