« خَبِيرٌ ( 16 ) » : عالم بكنهه .
وفي مجمع البيان ( 1 ) : وروى العيّاشيّ بالإسناد عن ابن مسكان ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : اتّقوا المحقّرات من الذّنوب ، فإنّ لها طالبا . لا يقولنّ أحدكم :
أذنب ، أستغفر اللَّه . إنّ اللَّه - تعالى - يقول : « إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ » . الآية .
وفي أصول الكافي ( 2 ) : الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : سمعته يقول : اتّقوا المحقّرات من الذّنوب ، فإنّ لها طالبا . لا يقول ( 3 ) أحدكم : أذنب ، وأستغفر . إن اللَّه - عزّ وجلّ - يقول ( 4 ) :
ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ وكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ . وقال - عزّ وجلّ - : « إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ » - الآية ، إلى قوله - « لَطِيفٌ خَبِيرٌ . »
« يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ » : فإنّها قربان كلّ تقيّ .
وفي الكافي ( 5 ) ، بإسناده إلى معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - :
عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى ربّهم وأحبّ ذلك إلى اللَّه - عزّ وجلّ - ما هو ؟
فقال : ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصّلاة ( 6 ) . ألا ترى أنّ العبد الصّالح ، عيسى بن مريم - عليه السّلام - : قال ( 7 ) : وأَوْصانِي بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ؟
عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ( 8 ) ، عن يونس ، عن هارون بن خارجة ( 9 ) ، عن زيد الشّحّام ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سمعته يقول : أحبّ الأعمال إلى اللَّه - عزّ وجلّ - الصّلاة . وهي آخر وصايا الأنبياء .
أبو داود ، عن الحسين بن سعيد ( 10 ) ، عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن الرّضا - عليه السّلام - أنّه قال : الصّلاة قربان كلّ تقيّ .
« وأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ » : بما يعرفه العقل والشّرع من الطَّاعات .
هامش
1 - مجمع البيان 4 / 319 .
2 - الكافي 2 / 270 - 271 ، ح 10 .
3 - المصدر : يقول .
4 - يس / 12 .
5 - نفس المصدر 3 / 264 ، ح 1 .
6 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : الصلوات .
7 - مريم / 32 .
8 - نفس المصدر والموضع ، صدر حديث 2 .
9 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : « يونس بن هارون بن خارجة » بدل « يونس عن هارون بن خارجة . »
10 - نفس المصدر 3 / 265 ، ح 6 .