تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
« بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا » : بالإشراك . « أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ » : جاهلين . لا يكفّهم شيء . فإنّ العالم إذا اتّبع هواه ربّما ردعه عنه . « فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ » : فمن يقدر على هدايته . « وما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 29 ) » : يخلَّصونهم من الضّلالة ، ويحفظونهم عن آفاتها . « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً » : فقوّمه له ، غير ملتفت ، أو ملتفت عنه . وهو تمثيل للإقبال والاستقامة عليه ( 1 ) ، والاهتمام به . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : وقوله - عزّ وجلّ - : « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً » ، أي : طاهرا . أخبرنا الحسين بن محمّد ، ( 3 ) عن المعلَّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن جعفر بن بشير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله - عزّ وجلّ - : « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً » : قال : هي الولاية . أخبرنا أحمد بن إدريس ( 4 ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن حمّاد بن عثمان النّاب وخلف بن حمّاد ، عن الفضيل بن يسار وربعي بن عبد اللَّه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً » . قال : يقيم ( 5 ) في الصّلاة . لا يلتفت يمينا ولا شمالا . وفي أصول الكافي ( 6 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السّنديّ ، عن جعفر بن بشير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله - تعالى - : « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً » : قال : هي الولاية . وفي تهذيب الأحكام : ( 7 ) عليّ بن الحسن الطَّاطريّ ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن ابن
هامش
1 - م : الاستدامة عليه . 2 - تفسير القمي 2 / 154 . 3 - نفس المصدر والموضع . 4 - نفس المصدر 2 / 154 - 155 . 5 - المصدر . قم . 6 - الكافي 1 / 418 ، ح 35 . 7 - تهذيب الأحكام 2 / 42 ، ح 1 .