تكابدوه ( 1 ) وعن العدوّ أن تجاهدوه ، فلا تعجزوا عن قول : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ، فإنّهنّ الباقيات الصّالحات ، فقولوها .
وقيل ( 2 ) : هي الصّلوات الخمس .
وروي ( 3 ) ذلك عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - .
وروي ( 4 ) عنه - أيضا - : أنّ من الباقيات الصّالحات القيام باللَّيل لصلاة اللَّيل .
وفي كتاب ابن عقدة ( 5 ) ، أنّ أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - قال للحصين بن عبد الرّحمن : يا حصين ، لا تستصغر مودّتنا فإنّها من الباقيات الصّالحات .
قال : يا ابن رسول اللَّه ، ما أستصغرها ( 6 ) ولكن أحمد اللَّه عليها .
وفي تفسير العيّاشي ( 7 ) : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : خذوا جنّتكم .
قالوا : يا رسول اللَّه ، حضر عدوّ ( 8 ) ؟
فقال : لا ، ولكن خذوا جنّتكم من النّار .
فقالوا : بم ( 9 ) نأخذ جنّتنا ( 10 ) ، يا رسول اللَّه [ من النّار ] ( 11 ) ؟
قال : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ، فإنّهنّ يأتين يوم القيامة ولهنّ مقدمات ومؤخّرات ( 12 ) ، وهي ( 13 ) الباقيات الصّالحات .
ثمّ قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : ولذكر اللَّه أكبر ، قال : ذكر اللَّه عندما أحلّ أو حرّم ، وشبه هذا هو ( 14 ) مؤخّرات .
وفي كتاب معاني الأخبار ( 15 ) ، بإسناده إلى الحسن بن محبوب : عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - لأصحابه ذات يوم : أترون
( 16 ) لو جمعتم ما عندكم من الآنية والمتاع أكنتم ترونه تبلغ
( 17 ) السّماء ؟
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : تكايدوه .
2 و 3 و 4 و 5 - نفس المصدر والموضع .
6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أصغرها .
7 - تفسير العيّاشي 2 / 327 ، ح 32 .
8 - المصدر : عدّو حضر .
9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فيمن .
10 - المصدر : جننا .
11 - من المصدر .
12 - في المصدر : زيادة « ومنجيات ومعقبات » .
13 - المصدر : هنّ .
14 - المصدر : « و » بدل « هو » .
15 - المعاني / 324 ، ح 1 .
16 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أتدرون .
17 - المصدر : يبلغ .