وقيل ( 1 ) : المراد بالزّبور جنس الكتب المنزلة ، وبالذّكر اللَّوح المحفوظ .
« أَنَّ الأَرْضَ » :
قيل ( 2 ) : أرض الجنّة ، أو الأرض المقدّسة .
« يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ( 105 ) » :
قيل ( 3 ) : يعني عامّة المؤمنين . أو الَّذين [ كانوا ] ( 4 ) يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها .
أو أمّة محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 5 ) : قال : الكتب كلَّها ذكر . و « أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ » قال : القائم - عليه السّلام - وأصحابه . قال ( 6 ) : والزّبور فيه ملاحم وتوحيد ( 7 ) وتمجيد ودعاء .
وفيه ( 8 ) : قال : أعطى اللَّه داود وسليمان - عليهما السّلام - ما لم يعط أحدا من أنبياء اللَّه ، من الآيات : علَّمهما منطق الطَّير . وألان لهما الحديد والصّفر من غير نار . وجعلت الجبال يسبحّن مع داود - عليه السّلام . وأنزل اللَّه - عزّ وجلّ - عليه الزّبور فيه توحيد وتمجيد ودعاء ، وأخبار رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وأمير المؤمنين والأئمّة - عليهم السّلام - من ذرّيّتهما - عليهما السّلام - وأخبار الرّجعة وذكر ( 9 ) القائم - صلوات اللَّه عليه .
وفي تفسير العيّاشي ( 10 ) عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - حديث طويل .
وفيه يقول - عليه السّلام - : فلما دنا عمر آدم - عليه السّلام - هبط عليه ملك الموت ليقبض روحه . فقال له آدم : يا ملك الموت ، قد بقي من عمري ثلاثون سنة ( 11 ) . فقال له ملك الموت : ألم تجعلها لابنك داود [ النّبيّ ] ( 12 ) وطرحتها ( 13 ) من عمرك ، حيث عرض [ اللَّه ] ( 14 ) عليك [ أسماء ] ( 15 )
هامش
1 و 2 و 3 - نفس المصدر والموضع .
4 - من المصدر .
5 - تفسير القمّي 2 / 77 .
6 - ليس في س وأ .
7 - المصدر : تحميد .
8 - نفس المصدر 2 / 126 .
9 - ليس في المصدر .
10 - تفسير العيّاشي 2 / 219 ، ح 73 .
11 - ليس في المصدر .
12 - من المصدر .
13 - المصدر : أطرحتها .
14 و 15 - من المصدر .